وفد حماس يصل القاهرة الأربعاء لإجراء حوار وطني يبدأ بلقاء ثنائي مع فتح

محمد أسعدمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
وفد حماس يصل القاهرة الأربعاء لإجراء حوار وطني يبدأ بلقاء ثنائي مع فتح
لقاء الوفد المصري والفصائل

تستعد القاهرة لاستضافة جولة جديدة من الحوار الوطني الفلسطيني، تنطلق الأربعاء بمشاركة أربع فصائل رئيسة، هي حركتا «فتح» و«حماس»، وحركة «الجهاد الإسلامي»، و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، لبحث الترتيبات اللازمة لعقد لقاء وطني شامل يهدف إلى إنهاء الانقسام والتوافق على برنامج سياسي ونضالي مشترك.

وذكرت مصادر إعلامية أن وفد حركة «حماس» سيصل إلى القاهرة غدًا برئاسة زاهر جبارين، وعضوية حسام بدران وغازي حمد، على أن تبدأ جولة الحوار بلقاء ثنائي بين حركتي «حماس» و«فتح»، قبل عقد اجتماعات مع بقية الفصائل المشاركة.

ومن المقرر أن يصل وفد حركة «فتح»، برئاسة الفريق جبريل الرجوب، إلى القاهرة صباح الأربعاء، لبدء الاجتماعات مع مسؤولي الفصائل الثلاثة الأخرى. وتقتصر المشاركة في هذه الجولة على الفصائل الأربع، بعدما أجرت «فتح» خلال الأيام الماضية اتصالات ومشاورات مع فصائل أخرى في منظمة التحرير الفلسطينية.

وكان الرجوب قد أكد في وقت سابق لصحيفة «القدس العربي» وجود اهتمام مصري بإنجاح الحوار و«لملمة الحالة الفلسطينية»، مشددًا على أهمية التوصل إلى نتائج تدعم الوحدة الوطنية.

الانتخابات والمجلس الوطني على طاولة الحوار

وتتركز المباحثات على التحضيرات اللازمة لعقد اللقاء الوطني الشامل، وسط مساعٍ للتوافق على برنامج وطني يعالج القضايا الخلافية، ويمهد لإنهاء الانقسام، ويحدد آليات العمل السياسي في مواجهة الاحتلال، مع التأكيد على الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

وتأتي الجولة الجديدة بعد تأجيل الانتخابات التشريعية، التي كانت مقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلى 11 سبتمبر/أيلول 2027، لتُجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، وهو مطلب سبق أن تبنته فصائل المعارضة.

كما يأتي الحوار في ظل تجميد خطوات تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، عقب اعتراضات من فصائل عدة على آليات اختيار الأعضاء في الساحات الخارجية.

وأشادت فصائل فلسطينية بقرار تأجيل الانتخابات، فيما عارضه تيار الإصلاح الديمقراطي الذي يرأسه محمد دحلان، ووجّه انتقادات حادة للقرار.

ومن المتوقع، في حال توصل الفصائل إلى تفاهمات عملية بشأن إنهاء الانقسام والخطوط العريضة للبرنامج الوطني، الاتفاق على موعد لعقد اللقاء الوطني الشامل، بناءً على دعوة الرئيس الفلسطيني.

«حماس»: منفتحون على حوار شامل

وكان زاهر جبارين، رئيس حركة «حماس» في الضفة الغربية، قد وصف تأجيل الانتخابات بأنه «خطوة في الاتجاه الصحيح»، من شأنها تهيئة أجواء إيجابية لإنجاح الحوار الوطني الشامل، وإصلاح المنظومة السياسية الفلسطينية.

وأكد جبارين أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، ثم تنظيم انتخابات للمجلس الوطني حيثما أمكن، والتوافق على آلية لاختيار أعضائه في المناطق التي يتعذر إجراء الانتخابات فيها، إلى جانب الاتفاق على برنامج سياسي ونضالي واضح لمواجهة الاحتلال.

وقال، في مقابلة مع قناة «الجزيرة» أعاد الموقع الرسمي للحركة نشرها، إن إنهاء الانقسام ضرورة وطنية، معتبرًا أن استمرار الخلافات يمنح الاحتلال والمجتمع الدولي مبررات للطعن في قدرة الفلسطينيين على إدارة شؤونهم.

وشدد جبارين على أن «حماس» لم تتردد في الحوار على مدار أكثر من أربعة عقود، مؤكدًا انفتاح الحركة على حوار شامل يضم جميع مكونات الشعب الفلسطيني في أسرع وقت ممكن، ومثمنًا الجهود المصرية لرعاية الحوار، ومعربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات الفلسطينيين.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى