كشف استطلاع جديد نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، الجمعة، أن 67% من الإسرائيليين يخشون وقوع حدث أمني بمستوى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 43% قالوا إنهم «قلقون» و24% «قلقون جدًا»، مقابل 26% لا يخشون وقوع سيناريو مماثل، فيما قال 7% إنهم لا يعرفون.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة القلق من وقوع حدث أمني مشابه بلغت 65% بين ناخبي أحزاب الائتلاف، مقابل 77% بين ناخبي المعارضة الصهيونية.
وأُجري الاستطلاع على خلفية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تحدث فيها عن معلومات بشأن نية جهات معادية تنفيذ هجمات قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ووفق نتائج الاستطلاع، يعكس القلق الأمني حضور هذا الملف بقوة في المزاج العام الإسرائيلي.
كما تناولت «معاريف» في تغطيتها تداعيات حادث طائرة «فلاي دبي» على المشهد الانتخابي، في ظل توظيف الملف الأمني في الخطاب السياسي خلال الفترة التي تسبق الاقتراع. ونقلت الصحيفة عن الكاتب العسكري في «هآرتس» عاموس هرئيل انتقادات لطريقة تعامل نتنياهو مع الحادث، معتبرًا أن رئيس الوزراء سعى إلى إبراز صورته المرتبطة بالملف الأمني خلال الحملة الانتخابية.
وعلى صعيد توزيع المقاعد، أظهر الاستطلاع تقدم حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا، مقابل 19 لحزب «الليكود» بزعامة نتنياهو، و13 لقائمة «معًا» بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، و10 لحزب «الديمقراطيين»، و9 لكل من «إسرائيل بيتنا» و«عوتسما يهوديت».
وحصلت القائمة المشتركة على 7 مقاعد، وكذلك «شاس» و«يهدوت هتوراة»، فيما حصلت «راعم» و«الصهيونية الدينية وفايغلين» على 5 مقاعد لكل منهما، و4 مقاعد لكل من «عمخا يسرائيل» وقائمة «الاحتياط والاقتصادية».
وبحسب نتائج الاستطلاع، يصل معسكر الائتلاف إلى 51 مقعدًا، مقابل 53 للمعارضة الصهيونية، و12 للأحزاب العربية، بينما تحصل قائمة «الاحتياط والاقتصادية» على 4 مقاعد، من دون وصول أي من المعسكرين إلى أغلبية 61 مقعدًا.
وفي سؤال بشأن الشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، حصل آيزنكوت على 47% مقابل 41% لنتنياهو. وأُجري الاستطلاع بواسطة «لازار للأبحاث» بالتعاون مع Panel4All، على عينة نهائية من 602 مستطلعًا، بهامش خطأ يبلغ 4%.
