أظهرت النتائج المحدثة لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، عقب اكتمال فرز الأصوات مساء الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تصدر حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو بحصوله على 27 مقعدًا، يليه حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا.
وبحسب البيانات المنشورة، حل حزب «بيحد» في المرتبة الثالثة بـ12 مقعدًا، تليه «القائمة المشتركة» بـ11 مقعدًا، فيما حصل كل من حزب «الديمقراطيون» والقائمة العربية الموحدة «رعّام» على 8 مقاعد.
وحصدت أحزاب «إسرائيل بيتنا» و«عوتسما يهوديت» و«يهدوت هتوراة» 7 مقاعد لكل منها، بينما حصل كل من حزب «شاس» وتحالف «الصهيونية الدينية وزهوت» على 6 مقاعد.
في المقابل، أخفقت قوائم عدة في تجاوز نسبة الحسم، من بينها قائمة «جنود الاحتياط والحزب الاقتصادي» التي حصلت على 2.72% من الأصوات، وقائمة «عمخا إسرائيل» بنسبة 1.68%.
ووفقًا لتوزيع المقاعد، حصل الائتلاف الحكومي الحالي على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير، فيما حصدت القوائم العربية مجتمعة 19 مقعدًا، توزعت بين القائمة المشتركة بـ11 مقعدًا والقائمة العربية الموحدة بـ8 مقاعد.
وتُبقي هذه النتائج الكتل الرئيسية دون أغلبية برلمانية، إذ يتطلب تشكيل حكومة تحظى بأغلبية في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا تأمين 61 مقعدًا على الأقل. وأشارت التقارير إلى أن إعلان النتائج الرسمية النهائية مقرر في موعد لاحق، بعد استكمال الإجراءات الانتخابية اللازمة.
آيزنكوت يتهم الليكود بمحاولة التشكيك في نتائج الانتخابات
وفي أعقاب إعلان النتائج، اتهم رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت حزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو بشن حملة منظمة تهدف، بحسب قوله، إلى التشكيك في شرعية نتائج الانتخابات الإسرائيلية.
وأكد آيزنكوت، في تصريح خاص الخميس، أنه لن يسمح بأي تأخير أو انحراف عن الموعد المقرر لأداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية.
وأضاف أن فرق العمل التابعة لحزبه تستكمل التحضيرات لطرح مجموعة من مشاريع القوانين والقرارات مع افتتاح دورة الكنيست، وفي مقدمتها قانون للتجنيد والخدمة يشمل جميع المواطنين، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر.
وأوضح أن الخطط التي أُعدت بالتنسيق مع شركائه تتضمن أيضًا تشريعات لتغيير آليات توزيع الميزانيات، بما يمنح أولوية للجمهور الذي يؤدي الخدمة العسكرية، مشددًا على عزم حزبه طرح هذه المشاريع للتصويت مع بدء أعمال الكنيست.
