شهدت المنطقة الغربية من مدينة غزة، صباح اليوم، تصعيدًا ميدانيًا تزامن مع تسلل قوة خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط منطقة الكتيبة والمستشفى الأمريكي، وسط سلسلة من الغارات الجوية وإطلاق النار، ما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد آخر، بينهم أطفال ونساء، وفق مصادر طبية فلسطينية.
وقالت مصادر محلية إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى المنطقة، قبل أن تتعرض للاكتشاف، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ غطاء جوي مكثف، حيث شنت طائراته أكثر من 10 غارات على مواقع ومناطق متفرقة غرب المدينة.
من جانبه، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن قوة خاصة تابعة للاحتلال حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، قبل أن تنكشف أثناء تنفيذها للمهمة، مشيرًا إلى أن الاحتلال تدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية.
وأضاف الثوابتة أن الغارات كانت مكثفة وعنيفة، وأسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، فيما تحدث عن مقتل عدد من أفراد القوة الخاصة خلال محاولة تنفيذ المهمة.
وفي السياق، أفادت مصادر إسرائيلية باعتقال القيادي في حركة حماس معين العرابيد، المسؤول عن الأمن الداخلي في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه أصيب خلال العملية ونُقل إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
في المقابل نفى مصدر أمني لقناة الجزيرة اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، موضحاً أن قوة إسرائيلية خاصة اختطفت أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي، عقب قصف منزله، ما أدى إلى استشهاد زوجته.
وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال استخدمت غطاءً ناريًا مكثفًا لتأمين انسحاب القوة الخاصة، عقب اندلاع اشتباك مع عناصر المقاومة في المنطقة، مشيرًا إلى أن الاشتباك والقصف المرافق له أسفرا عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
فيديو للحافلة التي كان يستقلها أفراد القوة الخاصة الإسرائيلية غرب مدينة غزة pic.twitter.com/O8ju7zWxdX
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) September 1, 2026
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال زيارة إلى مستوطنة نتيف هعسرا، إن قواته اعتقلت “قياديًا بارزًا في حماس”، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وهدد كاتس برد “قاسٍ” على أي عمليات إطلاق من القطاع، معلنًا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف المسؤولين عن عمليات الإطلاق، إلى جانب إخلاء المناطق التي تنطلق منها، وفق تصريحاته.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أنها تتابع التطورات الميدانية والأمنية التي وقعت في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، والتي ترافقت مع العدوان الإسرائيلي وسقوط شهداء وإصابات.