أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان أن نجاح الاتفاق الخاص بالمرحلة الثانية في قطاع غزة بات مرتبطًا بالتزام إسرائيل الكامل بوقف العمليات العسكرية، وذلك عقب موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على وثيقة البنود الخمسة عشر الخاصة بخارطة الطريق.
وقال دحلان، في بيان له على “فيس بوك”، إن تنفيذ الاتفاق يتطلب وقف القصف والقتل وعمليات الاغتيال والاعتداءات اليومية التي تشهدها مناطق قطاع غزة، مشددًا على أن الالتزام الإسرائيلي بهذه البنود يمثل الشرط الأساسي لنجاح المرحلة المقبلة.
وأضاف أن جاريد كوشنر أبلغه بالتوصل إلى تفاهم مع الجانب الإسرائيلي يقضي بوقف الاعتداءات على قطاع غزة اعتبارًا من صباح يوم غد، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع الجانب الأميركي لا تزال متواصلة بشكل مكثف لضمان تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة ودقيقة.
وأوضح دحلان أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة مستمرة مع الأطراف الراعية للاتفاق، لضمان الالتزام بجميع البنود وعدم العودة إلى التصعيد، معربًا عن أمله في أن تشهد غزة بداية مرحلة جديدة تعيد لسكان القطاع الأمل والثقة بالمستقبل بعد سنوات من الحرب والمعاناة.
ودعا جميع الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أهمية وقف جميع المظاهر المسلحة وكل ما قد يمنح إسرائيل ذرائع لتعطيل الاتفاق أو إفشاله.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات، لكنها تمثل في الوقت ذاته فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية والانطلاق نحو مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
في المقابل، استمرت اسرائيل في سياسة الاغتيالات والقتل في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء بعد التصريح الذي أدلى به دحلان إلى 20 شهيداً في مختلف محافظات القطاع.
