توعد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، بتصعيد الرد الإسرائيلي على أي إطلاق للطائرات الورقية أو البالونات من قطاع غزة باتجاه بلدات جنوب إسرائيل، معلنًا انتهاء المهلة التي قال إن إسرائيل حددتها في وقت سابق لوقف هذه الأنشطة.
وقال كاتس، في بيان صادر عن مكتبه، إن “المهلة التي حددناها في أعقاب إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة باتجاه بلدات الجنوب قد انتهت”، مضيفًا أن إسرائيل ستتعامل مع أي عملية إطلاق باعتبارها “عملًا إرهابيًا”، وفق وصفه.
وأوضح مكتب كاتس أن الوزير أجرى تقييمًا للوضع مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وقائد قيادة الجبهة الداخلية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة.
وهدد كاتس بأن أي إطلاق جديد للطائرات الورقية أو البالونات سيقابل بـ”رد شديد”، يستهدف، بحسب قوله، المسؤولين عن عمليات الإطلاق والمنظمين والمنفذين، فضلًا عن مواقع الإطلاق والبنى التحتية التي تستخدم لهذا الغرض.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيعمل، بتوجيهات من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووفق تعليماته، “بكل الوسائل اللازمة” للتعامل مع هذه الأنشطة، بما في ذلك إخلاء السكان من المناطق أو الأحياء التي يتم منها إطلاق البالونات والطائرات الورقية، بحسب ما جاء في البيان.
وتأتي تهديدات كاتس في ظل تصاعد التوتر بشأن الأنشطة المنطلقة من قطاع غزة، وسط تحذيرات إسرائيلية من عودة ما تصفه تل أبيب بأساليب كانت تستخدم قبل السابع من أكتوبر.
وأكد كاتس أن إسرائيل لن تسمح، وفق تعبيره، لحركة حماس أو أي جهة أخرى بالعودة إلى ما وصفه بـ”أساليب الاعتياد والتهديد” ضد بلدات الجنوب، متوعدًا من يواصل هذه الأنشطة بـ”دفع ثمن باهظ”.
وتشير هذه التصريحات إلى احتمال اتخاذ إجراءات إسرائيلية جديدة خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من القطاع باتجاه المناطق الحدودية.
