أفاد موقع «والا» العبري، نقلاً عن تقديرات في الجيش الإسرائيلي، بأن العبوة الناسفة التي انفجرت بدبابة إسرائيلية في قطاع غزة أمس، يُعتقد أنها زُرعت في وقت قريب، في تطور اعتبرته القيادة العسكرية تصعيداً على امتداد «الخط الأصفر».
وبحسب الموقع، ترى القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن الحادثة تحمل دلالات أمنية مقلقة، في ظل استمرار التوتر على طول الخط الفاصل داخل قطاع غزة، واحتمال تنفيذ عمليات جديدة تستهدف القوات والمعدات العسكرية الإسرائيلية.
وفي المقابل، أشارت التقديرات إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يوافق على شن هجوم واسع النطاق في عمق قطاع غزة رداً على الحادثة، وذلك بسبب ما وصفه الموقع بـ«الحساسية» تجاه الإدارة الأميركية.
وأوضح «والا» أن الموقف الإسرائيلي يأتي في ظل ضغوط من البيت الأبيض لوقف الهجمات في قطاع غزة، والحفاظ على التفاهمات القائمة، ما يجعل أي عملية عسكرية واسعة في القطاع موضع حسابات سياسية وأمنية دقيقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس، تعرض إحدى دباباته لانفجار عبوة ناسفة في جنوب قطاع غزة، من دون تسجيل إصابات في صفوف الجنود، فيما تحدث عن استهداف مسلحين قال إنهما حاولا التسلل عبر «الخط الأصفر» وتنفيذ أعمال تخريبية ضد معدات عسكرية.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المرحلة الحالية من التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة توتراً متزايداً، وسط خلافات بشأن تنفيذ الالتزامات المتبادلة، بالتزامن مع استمرار المساعي الأميركية والإقليمية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد العسكري واسع النطاق.
