بريطانيا تحذر إسرائيل من إبعاد مسؤوليها عن مركز تنسيق غزة

محمد أسعدمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
بريطانيا تحذر إسرائيل من إبعاد مسؤوليها عن مركز تنسيق غزة
مركز دعم غزة

حذّرت الحكومة البريطانية من أي محاولة إسرائيلية لإبعاد مسؤولين بريطانيين عن مركز تنسيق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك عقب تقارير أفادت بأن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين، وربما ممثلين عن دول أوروبية أخرى، من المركز.

وأكدت المملكة المتحدة، الخميس، التزامها بتنفيذ خطة السلام في غزة المكونة من 20 نقطة، مشيرة إلى أن أي خطوة لإبعاد ممثليها من مركز التنسيق قد تقوض “الجهود المشتركة” الرامية إلى تحسين الأوضاع على الأرض.

وجاء الموقف البريطاني ردًا على تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، أفاد بأن إسرائيل تبحث إمكانية إخراج مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من المركز. وقالت الحكومة البريطانية لوكالة “أسوشيتد برس” إنها لا تزال ملتزمة “بالاضطلاع بدورها في تحسين الوضع على الأرض”.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الخارجية الهولندية أن إسرائيل تعتزم إبعاد دبلوماسيين هولنديين من مركز تنسيق وقف إطلاق النار، فيما قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن القرار جاء ردًا على إجراءات هولندية شملت حظر بيع منتجات إسرائيلية مصنعة في الضفة الغربية، إلى جانب إجراءات أخرى وصفتها بأنها “مناهضة لإسرائيل”.

3 شهداء في غارة على خان يونس

ميدانيًا، استشهد ثلاثة فلسطينيين، الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة القرارة شمال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق مصادر طبية والدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني إن طواقمه انتشلت جثامين ثلاثة شهداء على شكل أشلاء من موقع الغارة، فيما أفاد مستشفى ناصر باستقبال ثلاثة شهداء من عائلة واحدة جراء قصف إسرائيلي شرق خان يونس.

وتأتي الغارة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة، أسفرت العمليات الإسرائيلية في القطاع عن استشهاد 1303 فلسطينيين على الأقل منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وفي الضفة الغربية، شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الجمعة، غارة استهدفت منزلًا قيد الإنشاء في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين. وذكرت مصادر محلية أن سيارات إسعاف توجهت إلى المكان، بالتزامن مع اقتحام آليات عسكرية إسرائيلية للمنطقة، دون أن تتضح على الفور حصيلة الضحايا.

الأمم المتحدة تنتقد تصنيف “فلسطين أكشن”

وفي سياق آخر، انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تصنيف الإدارة الأمريكية لحركة “فلسطين أكشن” منظمة إرهابية، معتبرًا أن القرار يفرض، على ما يبدو، قيودًا غير متناسبة وغير ضرورية على حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات والمشاركة في الشأن العام.

وقال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن توسيع استخدام مصطلح “الإرهاب” قد يترك تداعيات سلبية على المجال المدني.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفت الحركة منظمة إرهابية، الأربعاء، في خطوة أثارت انتقادات من مسؤولين وخبراء أمميين.

كما أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بن سول، والمقررة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، عن قلقهما إزاء القرار.

وتقول “فلسطين أكشن” إن أنشطتها تهدف إلى تعطيل ما تصفه بآلة الحرب الإسرائيلية، واستهداف الشركات التي تقول إنها تدعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى