أفاد أمن المقاومة بتلقيه خلال الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة من أشخاص قالت إنهم يرغبون في «التوبة» والتخلي عن العمل مع ما وصفته بـ«العصابات العميلة»، مشيرا إلى أن الظروف الأمنية الحالية تعيق التواصل المباشر معهم.
وقال في بيان له، إن كثافة تحليق الطائرات الإسرائيلية في أجواء قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة تسببت في صعوبات أمنية حالت دون إتمام بعض الإجراءات المتعلقة بالراغبين في تسليم أنفسهم.
ودعى الأشخاص الراغبين في «التوبة» إلى الالتزام بالسرية التامة وضبط النفس وانتظار التعليمات الصادرة عن أمن المقاومة، مؤكدا أن أي تحرك يجب أن يتم وفق التوجيهات التي ستصدر لهم.
وأضاف البيان موجهاً حديثه إلى الراغبين في الانضمام إلى ما وصفه بـ«مسار التوبة»: «وعدناكم.. قريباً ستكونون بين أبناء شعبكم».
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الجهة ذاتها أن العشرات من أفراد مجموعات مسلحة متهمة بالتعاون مع إسرائيل سلموا أنفسهم، صباح الجمعة، إلى أمن المقاومة، برفقة أفراد من عائلاتهم.
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن أعداد الأشخاص الذين تواصلوا مع أمن المقاومة، أو طبيعة الإجراءات التي سيتم اتخاذها بحقهم، كما لم تتوفر معلومات مستقلة بشأن ظروف تسليم الأشخاص الذين أعلن عنهم.
وتشهد مناطق مختلفة من قطاع غزة توتراً أمنياً متواصلاً، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والتحليق الجوي المكثف، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن المسؤولية عن الاضطرابات الأمنية داخل القطاع.
