مراقبون ومحللون: غزة ليست الأولوية في لقاء نتنياهو وترمب

محمد أسعدمنذ 3 دقائقآخر تحديث :
مراقبون ومحللون: غزة ليست الأولوية في لقاء نتنياهو وترمب
ترامب ونتنياهو

انتهى، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، بعدما استمر نحو ساعة و20 دقيقة، وسط ترقب لما سيسفر عنه من نتائج بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة، والملف الإيراني، والأوضاع في لبنان وسوريا، إلى جانب جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، حيث تتصدر القضايا الأمنية والسياسية جدول أعمال الإدارة الأميركية، بينما تتواصل المساعي الإقليمية والدولية لدفع المفاوضات الخاصة بقطاع غزة نحو اتفاق يفضي إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية.

وفي هذا السياق، رأى الباحث والمحلل السياسي محمد قواص أن ملف غزة لن يكون القضية الرئيسية في اللقاء الثامن بين ترامب ونتنياهو خلال نحو عام ونصف، بل سيكون أحد الملفات المطروحة إلى جانب إيران ولبنان وسوريا ومستقبل ترتيبات السلام في المنطقة.

وأوضح قواص، خلال مداخلة تلفزيونية، أن واشنطن تنظر إلى هذه القضايا باعتبارها ملفات مترابطة يمكن مناقشتها ضمن رؤية شاملة للشرق الأوسط.

وأشار إلى أن نتنياهو سبق الاجتماع بإعلانه أمام حكومته رفض الانسحاب من غزة أو سوريا أو لبنان، معتبراً أن هذا الموقف يمثل رسالة موجهة إلى الإدارة الأميركية قبل أي نقاشات قد تتناول مستقبل هذه الملفات.

وأضاف أن قطاع غزة، رغم استمرار الحرب، لا يحظى بالأولوية ذاتها مقارنة بملفات إقليمية أخرى، لكنه يظل محل اهتمام دول رئيسية، مثل مصر وقطر وتركيا، التي تواصل جهود الوساطة مع مختلف الأطراف سعياً للتوصل إلى تفاهمات.

وأكد أن أي تسوية في غزة لن تكون ممكنة دون الدور الأميركي، إلى جانب الضغوط التي تمارسها دول المنطقة، مشيراً إلى أن القضية لم تعد فلسطينية فحسب، بل باتت ترتبط باستقرار الإقليم بأكمله.

كما لفت إلى أن دول المنطقة، رغم اختلاف أولوياتها الأمنية، تتفق على رفض توسيع النفوذ الإسرائيلي، معتبراً أن المواقف المصرية والتركية تعكس هذا التوجه، إلى جانب التنسيق القائم بين السعودية وباكستان وتركيا لدعم جهود الوساطة الإقليمية.

المصدر قناة الغد

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى