مجتبى خامنئي: نقض واشنطن للتفاهم يؤكد عدم جدوى الثقة بترامب

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
مجتبى خامنئي: نقض واشنطن للتفاهم يؤكد عدم جدوى الثقة بترامب
مجتبى خامنئي

أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن نقض الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم الأخيرة أثبت مجددًا، بحسب تعبيره، “انعدام قيمة واعتبار توقيع الرئيس الأمريكي”، معتبراً أن ما جرى يمثل دليلاً جديداً على عدم إمكانية الوثوق بواشنطن.

وقال خامنئي في بيانٍ صدر عنه، إن الشعب الإيراني خرج من هذه التطورات بدروس لن تُنسى تجاه الولايات المتحدة، مضيفاً أن ما وصفه بـ”نقض العهود من قبل الشيطان الأكبر” أكد مرة أخرى أن توقيع الرئيس الأمريكي “عديم القيمة”، وأن الولايات المتحدة كشفت عن وجهها الحقيقي دون أقنعة.

واعتبر أن الغطرسة والاستبداد والوحشية تشكل أجزاءً لا تتجزأ من النهج الأمريكي، مشيراً إلى أن هذه التجربة، التي وصفها بالمظلمة، تمثل دليلاً إضافياً على ما قال إنه “كذب الولايات المتحدة وعدم إمكانية الثقة بها وخبثها”.

وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة تسعى إلى إشعال الحروب، مؤكداً أن هذا النهج سيكلفها أثماناً باهظة ومزيداً من الخزي، على حد وصفه.

وشدد على أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن الشعب الإيراني وجبهة المقاومة يمتلكان دروساً لن تُنسى لها، لافتاً إلى أن ما وصفه ببسالة المقاتلين وغيرة الأهالي في المنطقة الجنوبية خلال الأيام الماضية قدم نماذج من تلك الدروس التي قال إن العدو لن ينساها.

وفي الشأن الداخلي، دعا خامنئي الشعب الإيراني إلى الإصرار على وحدة الكلمة وتعزيز الاتحاد بين مختلف فئات الشعب والمسؤولين، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة يمثل أحد المبادئ الأساسية في المرحلة الحالية.

وأوضح أن الإصرار على الوحدة من شأنه أن يسهم في تحقيق تطلعات الثورة الإسلامية، وتأمين عزة إيران واستقلالها، داعياً إلى صون التماسك الداخلي وتجنب الفرقة والنزاعات والخلافات السياسية وإبراز الفوارق الاجتماعية، واصفاً ذلك بأنه “واجب جماعي”.

وأشار إلى أن المسؤولين والعناصر المخلصة للثورة والإمام والقائد الشهيد تقع على عاتقهم مسؤولية أكبر في الحفاظ على انسجام البلاد وتماسكها، نظراً لحساسية المرحلة.

وفي ختام تصريحاته، تقدم السيد مجتبى خامنئي بالشكر إلى أبناء الشعب الإيراني، واصفاً إياهم بأنهم “أصحاب عزاء أب الأمة الشهيد”، كما وجه الشكر إلى مراجع التقليد والعلماء والمفكرين والنخب والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

كما أشاد بالإجراءات التي قامت بها المؤسسات المدنية والعسكرية، وبمشاركة ممثلي جبهة المقاومة والحركات الإسلامية في مراسم التشييع، معتبراً أن ذلك يعكس حالة التضامن والوحدة في مواجهة التحديات.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى