كشفت تقارير إعلامية أن “مجلس السلام” المعني بمتابعة ملف قطاع غزة يعتزم عقد اجتماع في قبرص نهاية الشهر الجاري، بهدف تقييم التطورات التي شهدها القطاع بعد مرور ستة أشهر على بدء عمل المجلس.
ونقل موقعا “بوليتيكو” و”تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر مطلعة أن الاجتماع سيُعقد في أحد المنتجعات بقبرص يوم 30 يونيو/حزيران، ومن المتوقع أن يستمر يومين أو ثلاثة أيام، في حين لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو الجهات المشاركة.
وقال مسؤولان رفيعا المستوى في الاتحاد الأوروبي، شاركا في الترتيبات الخاصة بالاجتماع، إن اللقاء يهدف إلى مراجعة مسار عمل المجلس وإعادة تقييم الأوضاع الحالية، في ظل التحولات الإقليمية الأخيرة التي حوّلت الاهتمام الدولي نحو ملفات أخرى، من بينها الحرب الإيرانية.
وبحسب المصادر، سيشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي لجنة تكنوقراط فلسطينية مكلفة بإدارة شؤون القطاع، إضافة إلى ممثلين عن مكتب المفوض السامي المسؤول عن تنسيق العمل بين المجلس واللجنة الإدارية.
وأوضح أحد المسؤولين الأوروبيين أن قبرص ليست طرفاً منظماً للاجتماع، كما أنه لن يُعقد على مستوى سياسي، مشيراً إلى أن اللجنة التنفيذية للمجلس هي التي اختارت مكان انعقاده.
من جانبه، ذكر موقع “تايمز أوف إسرائيل” أن المشاركين سيبحثون سبل إعادة تقييم الوضع بعد الأشهر الستة الأولى من عمل المجلس، ومراجعة التحديات التي واجهت تنفيذ خططه.
ووصف دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومسؤول فلسطيني مطلع الاجتماع بأنه فرصة لمراجعة العلاقات بين الأطراف المعنية والتوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مطلع العام الجاري إنشاء “مجلس السلام” بقيادة واشنطن للإشراف على إدارة قطاع غزة وإعادة إعماره، ضمن ترتيبات ما بعد الحرب التي شهدها القطاع.
