أفادت مصادر متابعة لحركة السفر عبر معبر رفح ببدء تطبيق إجراءات جديدة على العائدين إلى قطاع غزة عبر المعبر، تتضمن آلية تفتيش أمنية مختلفة عن تلك التي كانت متبعة خلال الفترة الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العائدين القادمين من الجانب المصري يستكملون أولاً إجراءات الدخول لدى الجهات المختصة في الجانب الفلسطيني، قبل الصعود إلى الحافلات المخصصة لنقلهم داخل المعبر.
وأشارت المصادر إلى أن الحافلات تتوقف بعد مغادرتها نقطة الإجراءات الفلسطينية لمسافة قصيرة، بانتظار مرافقة عسكرية إسرائيلية تنقلها إلى نقطة تفتيش تقع في منطقة تعرف باسم “بركسات عفانة”، حيث يخضع المسافرون لإجراءات تفتيش وفحص أمني.
ووفقاً للتفاصيل المتداولة، تشمل الإجراءات تفتيش الحقائب الشخصية والأمتعة الكبيرة، إلى جانب التدقيق في الوثائق الشخصية وإخضاع العائدين لعمليات فحص متكررة قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم إلى داخل قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن المسافرين يقضون فترات انتظار طويلة خلال عمليات التفتيش قبل استكمال إجراءات العودة، في ظل تشديدات أمنية متواصلة على المعبر.
كما لفتت إلى أن الحصول على موافقة مسبقة للعودة عبر المعبر لا يعني بالضرورة السماح النهائي بالدخول، إذ قد يتعرض بعض العائدين لإجراءات إضافية أو للاعتقال عند نقاط التفتيش الأمنية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المختصة بشأن الآلية الجديدة أو أسباب التغييرات التي طرأت على إجراءات استقبال العائدين عبر معبر رفح.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان قطاع غزة نحو مصر والعالم الخارجي، وتشهد حركة السفر عبره ترتيبات وإجراءات خاصة في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية القائمة في المنطقة.
