أبو زايدة ينفي مشاركة دحلان في اجتماعات القاهرة أو مجلس السلام

أبو زايدة ينفي مشاركة دحلان في اجتماعات القاهرة أو مجلس السلام
محمد حلان وسفيان أبو زايدة

نفى القيادي الفلسطيني سفيان أبو زايدة صحة الأنباء التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية بشأن انضمام القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” أو مشاركته في الاجتماعات المرتقبة بالقاهرة، مؤكداً أن هذه المعلومات “لا تمت للحقيقة بصلة”.

وقال أبو زايدة في منشور على صفحته في “فيس بوك”: إن الخبر انتشر على نطاق واسع دون التحقق من مصدره، مشيراً إلى أن بعض المتابعين تعاملوا معه باعتباره تطوراً إيجابياً، فيما ذهب آخرون إلى تفسيرات ومواقف قائمة على فرضيات ونظريات مختلفة، رغم غياب أي معلومات موثوقة تؤكد صحة ما تم تداوله.

وأوضح أن محمد دحلان، المعروف بـ”أبو فادي”، لا يزال حاضراً في المشهد السياسي الفلسطيني رغم وجوده خارج الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن اسمه يظل مطروحاً في العديد من النقاشات المتعلقة بالشأن الفلسطيني، وخاصة ما يرتبط بقطاع غزة.

وأضاف أبو زايدة أن دحلان، ومنذ اندلاع الحرب في غزة، عمل على توظيف علاقاته وإمكاناته للمساهمة في التخفيف من معاناة السكان، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار مسؤوليته الوطنية وانتمائه لأبناء القطاع.

وأشار إلى أن دحلان يعقد بشكل مستمر لقاءات مع مسؤولين عرب وإقليميين ودوليين على مستويات رفيعة، موضحاً أن العديد من هذه اللقاءات تتم بناءً على طلب جهات رسمية تسعى للاستماع إلى رؤيته وتقديراته بشأن التطورات الفلسطينية والإقليمية، والبحث عن سبل للمساهمة في معالجة الأزمات القائمة.

وأكد أبو زايدة أن المصلحة الوطنية الفلسطينية واحتياجات المواطنين تشكل محور هذه اللقاءات، لافتاً إلى أن الأولوية الحالية لدى دحلان تتركز على الجانب الإنساني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وبيّن أن الجهد الأساسي ينصب حالياً على دعم المبادرات الإنسانية والعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات والاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، بما يسهم في التخفيف من آثار الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وجاءت تصريحات أبو زايدة في ظل تزايد الحديث خلال الأيام الأخيرة عن ترتيبات سياسية ومشاورات إقليمية مرتبطة بملف غزة، وما رافقها من تداول معلومات غير مؤكدة بشأن مشاركة شخصيات فلسطينية في لقاءات ومبادرات سياسية يجري الإعداد لها خلال المرحلة المقبلة.