أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية في قطاع غزة استهدفت محمد عودة، الذي وصفاه بأنه القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس وأحد المشاركين في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر.
وبحسب البيان، جرى تنفيذ العملية بتوجيه مباشر من القيادة السياسية الإسرائيلية، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الهجوم استهدف موقعاً في حي الرمال غرب مدينة غزة.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن عملية اغتيال محمد عودة “نجحت”، في حين نقلت القناة 12 العبرية أن رئيس الأركان الإسرائيلي أطلع المستوى السياسي بشكل مباشر على تطورات العملية ومصير المستهدف خلال مناقشات جارية.
ووفق القناة ذاتها، فإن الجيش الإسرائيلي كان يعمل بموجب أوامر عملياتية عاجلة صدرت قبل نحو عشرة أيام، عقب اغتيال عز الدين الحداد، تقضي بالملاحقة الفورية لأي شخصية تتولى قيادة الجناح العسكري لحركة حماس.
كما ذكرت صحيفة هآرتس أن محمد عودة يُعد من آخر الجيل المؤسس للجناح العسكري للحركة، وكان في مراحل سابقة مسؤولاً مباشراً عن المتحدث العسكري المعروف باسم أبو عبيدة، ووصِف بأنه أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بالملف الاستخباري داخل الحركة.
وفي السياق الميداني، أعلنت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقل شهيدين وخمسة مصابين، إضافة إلى أشلاء، جراء قصف استهدف عمارة سكنية قرب مسجد الكنز في حي الرمال غربي مدينة غزة، إلى جانب غارة أخرى في محيط شارع الثورة غرب المدينة.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من حركة حماس بشأن مصير محمد عودة أو تفاصيل الاستهداف، فيما لا تزال المعلومات الواردة حول نتائج العملية تعتمد بصورة أساسية على الرواية الإسرائيلية.
