قال منظمو «أسطول الصمود»، إن عدداً من النشطاء الذين أفرجت عنهم إسرائيل بعد اعتقالهم على متن قوارب كانت تحاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة، تحدثوا عن تعرضهم لانتهاكات وسوء معاملة خلال فترة الاحتجاز.
وأوضح المنظمون، في بيان نُشر عبر منصة تليغرام، أن بعض المفرج عنهم نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج من إصابات، فيما أفاد ما لا يقل عن 15 شخصاً بتعرضهم لاعتداءات جنسية، شملت حالات اغتصاب.
وأضاف البيان: «رغم تعود العالم على معاناة المشاركين في الأسطول، فلا توجد كلمات تكفي للتأكيد على أن ذلك مجرد لمحة من الوحشية التي تتعامل بها إسرائيل يومياً مع الرهائن الفلسطينيين».
في المقابل، نفت مصلحة السجون الإسرائيلية هذه الاتهامات، مؤكدة أن المزاعم الواردة “كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، وفق بيان رسمي.
وقال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إن جميع السجناء والموقوفين يُحتجزون وفق القانون، مع مراعاة حقوقهم الأساسية، وتحت إشراف طواقم مدربة، مضيفاً أن الرعاية الطبية تُقدم بناءً على تقييمات مهنية ووفق تعليمات الجهات الصحية المختصة.
وأحال الجيش الإسرائيلي الاستفسارات المتعلقة بالقضية إلى وزارة الخارجية، التي بدورها أحالتها إلى مصلحة السجون.
وبحسب المعطيات الواردة، اعتقلت القوات الإسرائيلية نحو 430 شخصاً كانوا على متن 50 قارباً في المياه الدولية، يوم الثلاثاء الماضي، أثناء اعتراض أسطول متطوعين كان يسعى إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة.
