كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن حركة حماس ما زالت ترفض مقترح ما يُعرف بـمجلس السلام بشأن نزع سلاحها، رغم اقتراب الموعد النهائي المحدد للرد على المبادرة.
وبحسب الصحيفة، فقد عقد الممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ملادينوف لقاءً مع رئيس وفد الحركة لبحث المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، إلا أن المحادثات لم تسفر عن أي اختراق يُذكر.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المفاوضات ما زالت تراوح مكانها، في ظل تباعد المواقف بين الطرفين، خصوصاً فيما يتعلق بربط ملف إعادة الإعمار بعملية نزع السلاح.
مراقبون: قطاع غزة أمام واحد من ثلاثة سيناريوهات،، فما هي؟
في المقابل، أكد مصدر في حركة حماس أن الحركة لن تتنازل عن سلاحها دون الحصول على ضمانات واضحة تُلزم إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مشدداً على أن أي تقدم في هذا الملف مرهون بالتزام فعلي من الجانب الإسرائيلي ببنود التهدئة.
ويأتي هذا التعثر في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لدفع الأطراف نحو اتفاق شامل، وسط مخاوف من انهيار التهدئة واستئناف التصعيد في قطاع غزة.
