أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن استمرار جهودها في ملاحقة ما وصفتها بـ“العناصر العميلة” وتفكيك الشبكات المرتبطة بها، مؤكدة في الوقت ذاته فتح الباب أمام من يرغب في التوبة وتسوية أوضاعه ضمن ضوابط محددة.
وأوضحت القوة في بيان لها، أنها تُثمن ما أسمته “مساعي التوبة” لبعض العناصر التي جرى التغرير بها، مشددة على التزامها بالتعامل مع هذه الحالات في إطار وطني وأخلاقي، وبما يضمن تسوية أوضاعهم بسرية تامة، حفاظًا على سلامتهم واندماجهم مجددًا في المجتمع.
وأكدت أن عمليات الملاحقة الأمنية لا تزال متواصلة، بهدف تفكيك ما تبقى من الشبكات والعصابات المرتبطة بجهات معادية، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعتمد بشكل كبير على تعاون العائلات والحاضنة الشعبية، التي وصفتها بأنها تمثل عنصرًا محوريًا في إنجاح هذه العمليات وتعزيز الاستقرار الداخلي.
ودعت القوة في ختام بيانها كل من يرغب في “التوبة والعودة إلى حضن الوطن” إلى المبادرة بالتواصل عبر قنوات آمنة وسرية، مؤكدة أن ذلك يتم وفق إجراءات أمنية دقيقة ومضمونة، بما يكفل معالجة أوضاعهم دون تعريضهم للمخاطر.
