أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي، السبت، دخولها رسميًا على خط المواجهة العسكرية الدائرة في المنطقة، إلى جانب إيران وحلفائها، في ظل التصعيد المتواصل بين عدة أطراف إقليمية ودولية.
وقالت الجماعة، في بيان، إن قرارها يأتي “دعمًا وإسنادًا” لكل من إيران وجبهات ما تصفه بـ”المقاومة” في لبنان والعراق وفلسطين، مؤكدة تنفيذ أولى عملياتها العسكرية ضمن هذا الإطار.
وأوضحت أنها أطلقت دفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت مواقع عسكرية “حساسة” داخل إسرائيل، مشيرة إلى أن عملياتها ستتواصل حتى تحقيق أهدافها المعلنة ووقف ما وصفته بالعدوان على مختلف الجبهات.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، بأن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخًا أُطلق من اليمن باتجاه جنوب إسرائيل، بينما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق ديمونة وبئر السبع وإيلات، في حادثة تُعد الأولى من نوعها.
وكان المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع قد أعلن، في وقت سابق، استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، محذرًا من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وأشار سريع إلى أن موقف الجماعة يستند إلى ما وصفه بـ”مسؤولية دينية وأخلاقية”، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أن التصعيد الحالي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب انعكاساته المحتملة على الاقتصاد العالمي.
ودعت الجماعة، في بيانها، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، مطالبة بوقف شامل للهجمات ورفع الحصار المفروض على اليمن، إضافة إلى تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة والالتزامات الإنسانية المرتبطة به.
وأكدت أن عملياتها العسكرية تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، مشددة على أنها لا تستهدف شعوب المنطقة، في ظل تصاعد التوترات واتساع دائرة المواجهة في الشرق الأوسط.
