التنمية بغزة تقدم مساعدات مالية لفئات جديدة

محمد أسعد8 مارس 2026آخر تحديث :
التنمية توضح بشأن التسجيل لدى برنامج الغذاء العالمي
رابط التنمية الاجتماعية غزة الشمال والجنوب

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن إطلاق دفعة جديدة من المساعدات المالية تستهدف فئات إضافية من المواطنين، بقيمة 500 شيكل لكل مستفيد، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة للتخفيف من حدة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر، وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الأسر.

وأوضحت المصادر أن البرنامج الجديد يهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين، ليشمل فئات لم تكن مدرجة في الدفعات السابقة من المساعدات.

وأكدت الوزارة على البرنامج أن عملية الصرف ستتم وفق آليات محددة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل عادل وشفاف، حيث جرى تحديث قواعد البيانات وإجراء مراجعات دقيقة للحالات الاجتماعية، بالتنسيق مع المؤسسات المحلية ذات العلاقة.

كما تم اعتماد معايير جديدة لتحديد الأولويات، تأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة، ومستوى الدخل، والحالات الصحية الخاصة، وغيرها من المؤشرات الاجتماعية.

ومن المتوقع أن تشمل الفئات الجديدة المستفيدة عمالاً متضررين من توقف الأعمال، وأسرًا فقدت مصادر دخلها خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى بعض الحالات الإنسانية الطارئة التي تم رصدها عبر لجان المتابعة الميدانية. ويأتي ذلك استجابة لمناشدات متكررة من المواطنين بضرورة توسيع نطاق المساعدات لتشمل أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

في السياق ذاته، شددت الجهات المعنية على أن قيمة المساعدة، رغم محدوديتها، تمثل دعماً مهماً للأسر في ظل الظروف الحالية، خاصة مع اقتراب مواسم تتطلب نفقات إضافية. وأشارت إلى أن هذه المساعدات تُعد جزءاً من برامج أوسع يجري العمل عليها بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، بهدف تعزيز صمود المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.

من جهتهم، رحب عدد من المواطنين بهذه الخطوة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه المبادرات وزيادة قيمتها مستقبلاً، بما يتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة.

وقال أحد المستفيدين المحتملين إن هذه المساعدة “قد لا تحل جميع المشاكل، لكنها تساهم في تلبية بعض الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء”.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي في القطاع، وتكثيف الجهود لتوفير فرص عمل مستدامة، باعتبارها الحل الأكثر فعالية لمعالجة جذور الأزمة الاقتصادية. كما يؤكد مراقبون أن استمرار الدعم الإنساني يبقى ضرورة ملحة في ظل غياب حلول شاملة على المدى القريب.

وفي ختام البيان، دعت الجهات المختصة المواطنين إلى متابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن مواعيد وآليات الصرف، محذرة من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

كما أكدت التزامها بمواصلة العمل لتوسيع برامج الدعم وفق الإمكانيات المتاحة، وبما يحقق أكبر فائدة ممكنة للفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.

للتسجيل أو التحديث اضغط هنــــا

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى