نتنياهو: إسرائيل تسيطر على الأجواء الإيرانية وأدعو رجال النظام للانشقاق

نتنياهو: إسرائيل تسيطر على الأجواء الإيرانية وأدعو رجال النظام للانشقاق
نتنياهو

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه إيران، معلنًا أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية بهدف إضعاف القدرات الدفاعية الإيرانية، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن قرار بتوسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت النفط والبنية التحتية للطاقة داخل إيران.

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية إن الجيش الإسرائيلي تمكن من تحقيق ما وصفه بـ”سيطرة فعلية على الأجواء الإيرانية”، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تعمل بشكل يومي على استهداف وتفكيك طبقات الدفاع الجوي الإيرانية. وأضاف أن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على الدفاع عن منشآتها الحيوية، بما يتيح لإسرائيل تنفيذ ضربات أكثر دقة وتأثيرًا.

وأكد نتنياهو أن لدى إسرائيل خططًا إضافية تتجاوز الضربات العسكرية المباشرة، موضحًا أن هناك جهودًا تهدف إلى “زعزعة أركان النظام الإيراني من الداخل”، في إشارة إلى تحركات سياسية وأمنية قد تستهدف إضعاف القيادة الإيرانية أو تقويض استقرارها الداخلي.

وفي هذا السياق، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى المسؤولين والعسكريين داخل إيران، داعيًا من وصفهم بـ”رجال النظام” إلى الانشقاق وإلقاء السلاح، مقابل ضمانات بالأمان. واعتبر نتنياهو أن الوقت قد حان لإحداث تغيير داخل إيران، مؤكداً أن التطورات الحالية قد تفتح الباب أمام تحولات سياسية داخل البلاد.

من جهة أخرى، وجه نتنياهو تحذيرًا شديد اللهجة إلى الدولة اللبنانية، ملوحًا بما وصفه بـ”عواقب وخيمة” في حال استمرار ما اعتبره عجز الحكومة اللبنانية عن كبح نشاط Hezbollah. وأكد أن إسرائيل لن تقبل بتحول لبنان إلى منصة تهديد لأمنها، مشيراً إلى أن تل أبيب قد تتخذ إجراءات إضافية إذا استمرت التوترات على الجبهة الشمالية.

وفي سياق متصل، نقلت قناة ريشت كان الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية قررت توسيع بنك الأهداف داخل إيران ليشمل أيضًا البنية التحتية لقطاع النفط والطاقة، وهو خيار كانت تل أبيب قد تجنبت اللجوء إليه خلال المواجهة العسكرية السابقة التي استمرت 12 يومًا.

وبحسب القناة، فإن استهداف منشآت النفط قد يوجه ضربة اقتصادية قاسية للنظام الإيراني، نظراً لاعتماد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على عائدات قطاع الطاقة. إلا أن هذه الخطوة قد يكون لها أيضًا تأثيرات سلبية على الاقتصاد الإيراني بشكل عام، بما في ذلك على حياة المواطنين، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعاني منها البلاد.

وأفادت التقارير أن المستوى السياسي في إسرائيل أخذ هذه التداعيات المحتملة بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار، إلا أنه اختار في نهاية المطاف المضي قدماً في توسيع نطاق الضربات، باعتبار أن الضغط الاقتصادي قد يسهم في إضعاف النظام الإيراني وتسريع التغييرات الداخلية.