أعلنت هيئة المعابر والحدود في غزة، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ يوم أمس بلغ 254 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية وبضائع مخصصة للقطاعين التجاري والخدماتي، وذلك في ظل استمرار القيود المفروضة على المعابر وما يرافقها من نقص حاد في السلع الأساسية داخل الأسواق المحلية.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن 190 شاحنة من إجمالي الشاحنات الواردة كانت مخصصة للمساعدات الإنسانية، وتضمنت مواد غذائية وإغاثية أساسية تستهدف دعم السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع، بينما بلغ عدد الشاحنات التابعة للقطاع التجاري والمحروقات 64 شاحنة.
وبيّنت الهيئة أن من بين الشاحنات التي دخلت إلى القطاع 12 شاحنة محملة بالسولار، إضافة إلى 5 شاحنات فقط محملة بغاز الطهي، مؤكدة أن هذه الكميات ما تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات اليومية للسكان والمؤسسات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمخابز والمرافق الخدمية.
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل منذ 17 يوماً إغلاق معابر قطاع غزة بشكل شبه كامل، في ظل التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب الجارية مع ايران، وهو ما أدى إلى تراجع كبير في تدفق البضائع والمواد الأساسية إلى داخل القطاع.
وأكدت الهيئة أن هذا الإغلاق انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث شهدت العديد من السلع الأساسية نقصاً ملحوظاً، خاصة اللحوم والمواد المجمدة، التي تراجعت كمياتها المعروضة بشكل كبير، مقابل ارتفاعات حادة وغير مسبوقة في أسعارها.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه سكان قطاع غزة أوضاعاً معيشية وإنسانية صعبة، مع استمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد، الأمر الذي يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين ويعمّق أزمة توفر السلع الأساسية في الأسواق.
