في أجواء من الحنين إلى البدايات، استعاد الفنان السوري مصطفى الخاني ذكرياته في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، عبر مجموعة صور نادرة نشرها على حسابه في إنستغرام، تزامنًا مع الاحتفال بـ يوم المسرح العالمي الذي يصادف 27 مارس من كل عام.
وأرفق الخاني الصور بتعليق مطوّل، أوضح فيه أنها تعود إلى فترة دراسته، وتوثّق مشاركته مع عدد من زملائه الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز نجوم الدراما السورية، من بينهم باسل خياط وتيم حسن وديمة قندلفت. وأظهرت الصور مشاهد من عروض مسرحية وتدريبات داخل الاستوديو، إلى جانب لقطات من دروس المكياج والتحضيرات الفنية، ما عكس ملامح المرحلة التأسيسية في مسيرتهم الفنية.
كما تضمنت الصور مقتطفات من أعمال مسرحية بارزة قُدمت خلال فترة الدراسة، من بينها مسرحية “سهرة مع أبو خليل القباني” للكاتب سعد الله ونوس، إضافة إلى مشاهد من مسرحية “أنتيغون” للفيلسوف سوفوكليس، إلى جانب أعمال أخرى أشرف عليها أساتذة بارزون مثل غسان مسعود.
وأظهرت بعض اللقطات تدريبات “القناع المحايد”، التي تُعد من أهم التمارين في تكوين الممثل، فضلًا عن صور جماعية من استوديو السنة الأولى، والتي تمثل مرحلة مفصلية في اختبار قدرات الطلاب واستمرارهم في المعهد.
ولقي المنشور تفاعلًا واسعًا من المتابعين، الذين عبّروا عن إعجابهم بهذه الصور النادرة، واستعادوا من خلالها ذكرياتهم مع نجوم الدراما السورية في بداياتهم، مشيدين بالمسيرة التي قادتهم إلى النجومية.
كما أثار ظهور هذا العدد من الفنانين في مرحلة الشباب موجة من الحنين، خاصة مع الإشارة إلى أن بعضهم لم يُكمل دراسته الأكاديمية، في حين واصل آخرون طريقهم الفني ليصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة.
