بدء التسجيل للاستفادة من طرود “فرحة العيد” الإندونيسية في غزة

بدء التسجيل للاستفادة من طرود “فرحة العيد” الإندونيسية في غزة

بدأ اليوم الأربعاء التسجيل للاستفادة من مشروع “فرحة العيد”، الذي يهدف إلى توزيع مساعدات غذائية على آلاف الأسر في قطاع غزة، بدعم كريم من الشعب الإندونيسي، وذلك تزامناً مع اقتراب عيد الفطر لعام 2026.

ويستهدف المشروع تجهيز وتوزيع نحو 10 آلاف طرد غذائي، سيتم إيصالها إلى العائلات المحتاجة في عدد من مناطق القطاع، تشمل شمال غزة، والنصيرات، ودير البلح، وخانيونس، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة التي تواجهها الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.

ويأتي هذا المشروع ضمن جهود إنسانية متواصلة تعكس روح التضامن بين الشعوب، حيث يسعى القائمون عليه إلى إدخال الفرحة على قلوب العائلات قبيل حلول العيد، من خلال توفير احتياجات أساسية تساعدهم على تلبية متطلبات هذه المناسبة.

مساعدات مالية مقدمة من مؤسسة دريم للاغاثة والتنمية.. سجل الان

وأكدت الجهات المنظمة أن عملية التسجيل بدأت بالفعل، داعية المواطنين الراغبين في الاستفادة إلى الإسراع في تقديم طلباتهم وفق الآليات المحددة، لضمان شمول أكبر عدد ممكن من الأسر المستحقة ضمن قوائم المستفيدين.

وأشارت إلى أن الطرود الغذائية ستتضمن مجموعة من المواد الأساسية التي تحتاجها العائلات خلال فترة العيد، مثل الأرز والدقيق والسكر والزيت ومعلبات غذائية أخرى، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ولو بشكل مؤقت.

كما شددت الجهات المشرفة على أهمية الالتزام بالمعايير المحددة للتسجيل، والتي تهدف إلى تحقيق العدالة في التوزيع، وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة العائلات النازحة والأسر ذات الدخل المحدود.

ويُعد هذا المشروع جزءاً من سلسلة مبادرات إنسانية تقدمها جهات إغاثية وشعوب صديقة لدعم سكان قطاع غزة، الذين يواجهون تحديات متزايدة نتيجة الأوضاع الراهنة، بما في ذلك محدودية الموارد وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

من جانبهم، عبّر عدد من المواطنين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أن مثل هذه المساعدات تساهم في تخفيف الضغوط اليومية وتمنحهم شعوراً بالتكافل في ظل الظروف الصعبة، خاصة مع اقتراب العيد.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية توزيع الطرود خلال الأيام القليلة التي تسبق عيد الفطر، بعد الانتهاء من حصر الأسماء وتدقيق بيانات المستفيدين، لضمان سير العملية بشكل منظم وشفاف.

ويأمل القائمون على المبادرة أن تساهم هذه الخطوة في إدخال البهجة إلى قلوب آلاف الأسر، وتعزيز قيم التعاون والتكافل الإنساني، مؤكدين استمرار العمل على تنفيذ مشاريع مشابهة خلال الفترة المقبلة لدعم صمود المواطنين في قطاع غزة.

التسجيل من هنــــا