أوضحت الشرطة الإسرائيلية أسباب إغلاق المواقع المقدسة في البلدة القديمة بمدينة القدس، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المرتبطة بعملية “زئير الأسد”.
وبحسب ما نقلته القناة 15 العبرية، أكدت الشرطة أن القيود المفروضة تهدف “حصراً إلى حماية الأرواح”، مشيرة إلى أن قرار الإغلاق مؤقت ويشمل جميع المواقع المقدسة داخل البلدة القديمة، وذلك بسبب عدم توفر ملاجئ مطابقة للمعايير في هذه المناطق.
وفي السياق ذاته، أفادت بأن الجهات المختصة رفضت طلبًا تقدمت به الكنيسة لإعادة فتح بعض المواقع، موضحة أن القرار جاء نتيجة “خطورة الوضع الأمني” الراهن.
كما لفتت الشرطة إلى وجود تحديات لوجستية تعيق التعامل مع حالات الطوارئ، أبرزها ضيق أزقة البلدة القديمة، ما يصعّب وصول مركبات الإنقاذ الكبيرة في حال وقوع أي حوادث.
وأكدت أن مبدأ حرية العبادة لا يزال قائمًا، إلا أنه يخضع حاليًا لتعليمات الجبهة الداخلية، في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تشهدها المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة تدابير أمنية متصاعدة، وسط توتر متزايد في المنطقة، ما ينعكس على الحركة داخل الأماكن المقدسة ويحد من وصول المصلين إليها.
