الفنان عباس النوري يثير جدلاً واسعاً بسبب “المسجد الأقصى”

الفنان عباس النوري يثير جدلاً واسعاً بسبب “المسجد الأقصى”

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً منسوباً للفنان السوري عباس النوري، زعمت فيه أنه عبّر عن عدم اهتمامه بالمسجد الأقصى، وأنه لا يرغب بالصلاة فيه بقوله “لا بدنا الأقصى ولا بدنا نصلي فيه بس حلو عنا”، تعقيبا على الأحداث الجارية وحرب إيران.

بدوره، نفى الفنان عباس النوري في مقطع مصوّر صحة هذا التصريح بشكل قاطع، مؤكداً أن ما يتم تداوله شائعة لا أساس لها.

وأشار إلى أن من يقف وراء هذه الادعاءات يسيء إلى المسجد الأقصى، ووصف التصريح بالمدروس والمدعوم من جهة مجهولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن القدس حرم شريف كمكة المكرمة.

كما فنّدت منصة “تأكد” صحة ادعاء متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم أن الفنان السوري عباس النوري أدلى بتصريح عبّر فيه عن عدم اهتمامه بالمسجد الأقصى، مؤكدة أن هذا الادعاء عارٍ تمامًا عن الصحة.

وأوضحت المنصة، المتخصصة في التحقق من الأخبار، أن التصريح المنسوب للفنان لم يصدر عنه، ولا يوجد أي دليل موثوق يدعمه، مشيرة إلى أن المحتوى المتداول يندرج ضمن الأخبار المضللة التي يتم تداولها دون تحقق.

وبيّنت أن التحقيق في أصل الادعاء أظهر أنه مفبرك أو خارج عن سياقه، حيث جرى تداوله على نطاق واسع عبر صفحات ومنصات مختلفة دون الاستناد إلى مصدر رسمي أو تصريح موثق.

وأكدت المنصة أن مثل هذه الشائعات تندرج ضمن حملات التضليل التي تستهدف شخصيات عامة، داعية المستخدمين إلى ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها، خاصة في القضايا الحساسة التي قد تثير الجدل.

وشددت على أهمية الاعتماد على المصادر الموثوقة في نقل الأخبار، محذّرة من الانسياق وراء المحتوى غير الدقيق، لما له من تأثير سلبي على الرأي العام وتشويه صورة الأشخاص المستهدفين.

وتأتي هذه الحادثة في سياق انتشار واسع للأخبار الزائفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما يعزز الحاجة إلى دور منصات التحقق في كشف المعلومات المضللة وتصحيحها.