أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لبدء عمل قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة اعتباراً من الأول من مايو/أيار المقبل، في خطوة تأتي ضمن ترتيبات دولية تهدف إلى إدارة المرحلة المقبلة في القطاع بعد الحرب.
ووفق ما نقلته الهيئة الرسمية، فإن القوة الدولية المرتقبة ستباشر مهامها في محيط مدينة سكنية جديدة يجري العمل على إنشائها في مدينة رفح جنوب القطاع، والتي تشرف على بنائها الإمارات العربية المتحدة ضمن مشاريع إعادة الإعمار والإيواء المخصصة للنازحين.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتولى قوة الاستقرار الدولية مهام أمنية وتنظيمية في محيط المدينة الجديدة، بما يشمل تأمين المنطقة والإشراف على الاستقرار الميداني، إلى جانب دعم الجهود الإنسانية المرتبطة بإيواء السكان المتضررين من الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات دولية متزايدة لتهيئة الأوضاع الأمنية والإدارية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، حيث يجري بحث نشر قوات متعددة الجنسيات في بعض المناطق الحساسة لضمان استمرار الهدوء ومنع تجدد المواجهات.
ولم تكشف الهيئة الإسرائيلية عن تفاصيل إضافية بشأن تركيبة القوة الدولية أو الدول المشاركة فيها، إلا أن تقارير سابقة تحدثت عن إمكانية مشاركة عدة دول في هذه القوة ضمن ترتيبات دولية يجري العمل عليها بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية.
كما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الفلسطينية بشأن موعد بدء عمل هذه القوة أو طبيعة صلاحياتها داخل قطاع غزة، في ظل استمرار النقاشات السياسية حول شكل الإدارة الأمنية والمدنية للقطاع في المرحلة المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن إنشاء المدينة الجديدة في رفح يأتي ضمن خطط أوسع لإعادة الإعمار وتوفير مساكن للنازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب، فيما يُتوقع أن تلعب قوة الاستقرار الدولية دوراً في تأمين البيئة الميدانية اللازمة لبدء هذه المشاريع واستمرارها.
