أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، عن انطلاق مرحلة جديدة لإعادة تنظيم الوضع الإداري والأمني في القطاع، مؤكداً أن اللجنة تعمل بخطى حثيثة لاستعادة الخدمات الأساسية وبناء ركائز سلام مستدام، وذلك عبر تنسيق وثيق مع الجانب الإسرائيلي والهيئات الفلسطينية المعنية.
وفي خطوة ميدانية لافتة، كشف شعث عن بدء عملية تجنيد واسعة لعناصر الشرطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى شهدت إقبالاً كبيراً، حيث تقدم نحو 2000 شخص للانضمام كعناصر في “الشرطة الانتقالية” بقطاع غزة، وهي القوة التي يُعول عليها في ضبط الأمن الداخلي وإنفاذ القانون خلال الفترة المقبلة.
وشدد شعث في تصريحاته على ضرورة تغيير الواقع العسكري في القطاع، قائلاً: “نؤكد أنه لا خيار سوى نزع السلاح في غزة” لضمان استقرار المرحلة الانتقالية.
كما أعرب عن تقديره للدور الإقليمي الداعم لهذه الجهود، موجهاً الشكر لكل من قطر ومصر وتركيا على مساندتهم المستمرة لإدارة شؤون القطاع.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد التوجه نحو مأسسة الإدارة المدنية والأمنية في غزة، وسط تحديات ميدانية كبيرة تتعلق بفرض سيادة القانون وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
