أعلنت مؤسسة نور الحياة عن فتح باب التسجيل للاستفادة من برامجها الإنسانية والتنموية في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المحتاجة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع.
وتُعد مؤسسة نور الحياة من المؤسسات الإنسانية التي تعمل برؤية واضحة تركز على دعم الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع، وعلى رأسها النساء والأطفال، من خلال تنفيذ برامج متخصصة تهدف إلى التمكين والتأهيل وبناء القدرات. وتسعى المؤسسة من خلال هذه البرامج إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع ومساعدتها على تطوير مهاراتها وتحسين ظروفها المعيشية.
وأكدت المؤسسة أن برامجها لا تقتصر على تقديم المساعدات الطارئة أو المؤقتة فقط، بل تقوم على نهج تنموي يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدين. ويعتمد هذا النهج على توفير التدريب والتأهيل المهني وتنمية المهارات الشخصية والعملية التي تساعد الأفراد على الاعتماد على أنفسهم وتحسين فرصهم في الحياة.
وتسعى مؤسسة نور الحياة من خلال مبادراتها المختلفة إلى تمكين المستفيدين من مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهونها، وذلك عبر برامج متكاملة تشمل التدريب المهني، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تنفيذ مشاريع تنموية صغيرة تساعد الأسر على تحسين دخلها وتعزيز استقرارها الاقتصادي.
ما أخدت 1250 شيكل؟… التنمية سهلت عليك التسجيل.. سجل الان
وفي بيانها الأخير، أوضحت المؤسسة أن قرار فتح باب التسجيل يأتي في إطار التزامها المستمر بتوسيع برامجها الإنسانية والتنموية، والعمل على الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم والتأهيل في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها القطاع.
كما أشارت إلى أن عملية التسجيل تهدف إلى حصر الفئات الأكثر احتياجاً تمهيداً لإدراجهم ضمن البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسة خلال الفترة المقبلة. وتشمل هذه البرامج مجالات متعددة، من بينها التدريب المهني للنساء، وبرامج التمكين الاقتصادي، إضافة إلى الأنشطة التربوية والتعليمية التي تستهدف الأطفال.
وأكدت المؤسسة أن الطلبات المقدمة ستخضع لعملية مراجعة وتقييم من قبل اللجان المختصة، حيث سيتم دراسة الحالات وفق معايير محددة تضمن وصول الخدمات إلى المستفيدين الأكثر حاجة. كما سيتم التواصل مع الأشخاص الذين تنطبق عليهم شروط الاستفادة لإبلاغهم بمراحل البرنامج وآليات المشاركة فيه.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه الكثير من الأسر في قطاع غزة، حيث تعاني العديد من العائلات من صعوبات اقتصادية واجتماعية كبيرة، الأمر الذي يزيد من أهمية المبادرات التي تهدف إلى تعزيز قدرة الأفراد على الاعتماد على أنفسهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وتؤكد مؤسسة نور الحياة أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات فحسب، بل يتطلب أيضاً الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته ومهاراته، بما يساعده على بناء مستقبل أفضل له ولأسرته. ولذلك تركز المؤسسة في برامجها على توفير بيئة داعمة للتعلم والتطوير، وتشجيع المستفيدين على المشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تعزز من قدراتهم وإمكاناتهم.
وفي ختام بيانها، دعت مؤسسة نور الحياة المواطنين الراغبين في الاستفادة من برامجها إلى متابعة قنواتها الرسمية للحصول على مزيد من المعلومات حول آلية التسجيل والشروط المطلوبة، مؤكدة استمرار جهودها في خدمة المجتمع والعمل على تنفيذ المزيد من المبادرات الإنسانية والتنموية التي تسهم في تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجاً في قطاع غزة.
