كشفت القناة 12 العبرية، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة، عن مؤشرات متزايدة تفيد بأن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة عسكرية “شاملة وطال انتظارها” مع إيران.
وأكدت المصادر أن الحرب القادمة قد تندلع بوتيرة أسرع وأكبر مما يدركه الكثيرون، مشيرة إلى أن “حالة عدم المبالاة” لدى البعض قد تتبدد أمام حجم التصعيد القادم.
وذكر التقرير أن المواجهة المرتقبة ستكون عبارة عن حملة عسكرية “أمريكية – إسرائيلية” مشتركة، تهدف إلى توجيه ضربة تتجاوز حدود العمليات التقليدية؛ حيث تُخطط الحكومة الإسرائيلية لسيناريو متشدد لا يستهدف البرنامج النووي والصاروخي فحسب، بل يمتد ليهدد “وجود النظام الإيراني” نفسه.
وتعد هذه الحملة أوسع نطاقاً وأكثر خطورة من مواجهة الـ 12 يوماً التي قادتها إسرائيل في يونيو الماضي.
ووفقاً للمسؤولين الإسرائيليين، فإن المؤشرات الميدانية تدل على غياب أي اختراق دبلوماسي وشيك، مقابل تسارع طبول الحرب التي رُصدت من خلال:
- الحشد البحري والجوي: وجود حاملتي طائرات، ونحو 12 سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة في المنطقة.
- الجسر الجوي الأمريكي: رصد أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أمريكية نقلت أحدث أنظمة الأسلحة والذخائر إلى قواعد في الشرق الأوسط.
- تعزيزات الـ 24 ساعة الماضية: وصول 50 طائرة مقاتلة إضافية من طرازات (F-35، F-22، F-16) لتعزيز السيطرة الجوية.
تداعيات سياسية وتاريخية
ويرى محللون أن هذه الحرب، في حال اندلاعها، سيكون لها تأثير “دراماتيكي” سيعيد صياغة توازنات الشرق الأوسط بالكامل، كما ستلقي بظلالها الكثيفة على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي ظل استعداد الحكومة الإسرائيلية لسيناريو الحرب “خلال أيام”، يبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه الساعات القادمة في ظل هذا الاستنفار العسكري الهائل.
