عدد ساعات الصيام في رمضان بمختلف دول العالم

عدد ساعات الصيام في رمضان بمختلف دول العالم
رمضان 2025

يستعد المسلمون في مختلف أنحاء العالم لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ / 2026م، وسط توقعات بأن تكون ساعات الصيام هذا العام أكثر اعتدالاً مما كانت عليه في السنوات السابقة، خصوصًا في الدول العربية والشرق أوسطية.

ويختلف طول ساعات الصيام من منطقة إلى أخرى حول العالم تبعًا للموقع الجغرافي وخطوط العرض، إذ تمتد ساعات النهار في خطوط العرض الشمالية البعيدة، وتكون أقصر في المناطق القريبة من خط الاستواء والنصف الجنوبي من الكرة الأرضية.

تباين دولي في ساعات الصيام

تشير التوقعات إلى أن الدول الواقعة بالقرب من القطب الشمالي ستشهد من أطول أوقات صيام رمضان، حيث تتجاوز أحيانًا 16 ساعة أو ما يزيد في مناطق مثل النرويج وآيسلندا وغرينلاند، نتيجة طول النهار في تلك المناطق.

على النقيض، تسجل المناطق القريبة من خط الاستواء أو في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ساعات صيام أقصر، حيث تتراوح المدة غالبًا بين 11 و13 ساعة يوميًا، كما في دول مثل البرازيل والأرجنتين وتشلي وجنوب أفريقيا.

وضع ساعات الصيام في الإمارات والشرق الأوسط

وفي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تميل ساعات الصيام إلى الاعتدال هذا العام، مقارنة بأشهر الصيف، حيث يُتوقع أن تبلغ مدة الصيام في أول أيام رمضان في الإمارات العربية المتحدة نحو 12 ساعة و46 دقيقة تقريبًا، مع زيادة تدريجية في الأيام التالية.

وتعكس هذه التوقعات أن توقيت حلول شهر رمضان في أواخر فصل الشتاء وبداية الربيع يساهم في تقليل طول ساعات الصيام مقارنة بالسنوات التي تزامن فيها شهر الصيام مع ذروة الصيف، وذلك بفعل اعتدال النهار ووقت الشروق والغروب في المواسم الباردة.

اختلافات جغرافية واضحة

وفي السياق نفسه، يتحدد طول الصيام بالفترة الفاصلة بين أذان الفجر وحتى أذان المغرب في كل مدينة، ما يجعل الدول العربية الواقعة شمالًا تسجل غالبًا ساعات صيام أطول من تلك الواقعة جنوبًا.

وتوقع خبراء فلك أن يتراوح متوسط ساعات الصيام في الدول العربية خلال رمضان 2026 بين نحو 13 ساعة و20 دقيقة إلى نحو 13 ساعة و55 دقيقة تقريبًا، وذلك حسب قرب المدينة من خط الاستواء ومدى ارتفاع النهار.

استقبال الشهر الكريم

ويُتوقع فلكيًا أن يبدأ شهر رمضان هذا العام يوم الخميس 19 فبراير 2026، على أن يكون الإعلان الرسمي ببداية الصيام مرتبطًا برؤية هلال الشهر وفق القواعد الشرعية المتبعة في كل دولة.

ويعكس هذا التوزّع لساعات الصيام اختلاف طبيعة مواقع العالم الجغرافية، فيما يبقى رمضان فرصة روحية يجتمع فيها المسلمون على الطاعة والصبر وممارسة شعائر العبادة رغم تباين الظروف المناخية في مناطقهم.