أعلنت جمعية أصيل للتنمية الخيرية عن إطلاق حملة تسجيل جديدة لاستقبال طلبات المطلقات والأرامل في قطاع غزة بهدف توفير مساعدات إنسانية وعمالية، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها السكان.
وقالت الجمعية في بيان رسمي إن الحملة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع، لا سيما المطلقات والأرامل، من خلال تقديم مساعدات مادية وعينية تعزز من قدرتهن على تغطية الاحتياجات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة.
وأشار البيان إلى أن عملية التسجيل مفتوحة أمام المستحقات الراغبات في الاستفادة من هذه المساعدات، ومن المتوقع أن تشمل الدعم المالي، وتوفير سلال غذائية، ومساعدات صحية واجتماعية، حسب احتياج كل حالة.
وأوضحت الجمعية أنها أجرت التنسيق المسبق مع الجهات المحلية ذات الصلة، من أجل تسهيل إجراءات التسجيل وتلافي العوائق، داعية كل من تنطبق عليها الشروط إلى المبادرة بالتسجيل لضمان شمولها ضمن برامج المساعدات.
وقالت مسؤولة في الجمعية إن هذه الحملة تأتي استجابةً لحجم الاحتياجات المتزايدة وسط الأسر في غزة، لا سيما المرأة الوحيدة المعيلة، مؤكدة أن الدعم المقدّم يأتي في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي والتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها الأسر المتضررة.
كما أكدت الجمعية أنها ستتابع مع المستفيدات حالة الدعم وتقدّم لهن برامج متابعة وتنمية مهارية تهدف إلى تمكينهن اقتصادياً على المدى الطويل، مشددة على أن تقديم الدعم الإنساني لا يقتصر على المساعدة الفورية فقط، بل يشمل أيضًا تمكين المستفيدات من فرص تنموية مستقبلية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه غزة تحديات معيشية كبيرة، وسط تزايد الفقر وارتفاع معدلات البطالة، مما يجعل مثل هذه البرامج الإنسانية ذات أثر مباشر في تخفيف المعاناة وتحسين جودة الحياة لدى الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع.
