أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة عن إطلاق مشروع جديد تحت عنوان “نحو إيواء أفضل”، يهدف إلى تنظيم بيانات الأسر المقيمة داخل مراكز الإيواء المختلفة في القطاع، وذلك في خطوة تأتي ضمن جهود رسمية لضبط الجهد الإغاثي وضمان وصول الدعم إلى المستحقين بشكل منظم وفعّال.
وجاء في بيان للوزارة أن المشروع يستهدف حصر وتحديث بيانات الأسر داخل مراكز الإيواء، مشددة على أهمية تسجيل جميع المعلومات بدقة لضمان إدراج كل أسرة ضمن منظومة الدعم والخدمات الإنسانية المتاحة.
وأوضحت الوزارة أن الأسر المعنية ملزمة بتحديث بياناتها عبر المنظومة الوطنية لتحديث بيانات المواطنين، مع التأكيد على ضرورة تحديد اسم مركز الإيواء الذي تقيم فيه الأسرة داخل النظام. وأشارت إلى أن رب الأسرة عليه التوجه إلى مدير المركز خلال 48 ساعة من تحديث بياناته إلكترونيًا لاستكمال إجراءات الاعتماد الرسمي داخل المركز.
وأكدت وزارة التنمية أن الالتزام بالتسجيل وتحديث البيانات هو الضمان الوحيد لحفظ حق الأسر في الحصول على المساعدات والخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تحمي الأسر من الاستبعاد من كشوفات الدعم.
وفي سياق متصل، نبهت الوزارة إلى أن الأسر المقيمة خارج مراكز الإيواء أيضًا مُلزمة بالتسجيل وتحديث بياناتها عبر نفس المنظومة الوطنية، وذلك لضمان إدراجها ضمن قوائم المستفيدين من الخدمات الإغاثية المختلفة.
ودعت الوزارة جميع الأسر النازحة إلى استكمال إجراءات التسجيل عبر الرابط المخصص في المنظومة الوطنية قبل فوات الفرصة، لضمان تنظيم الجهود الإغاثية وتجنّب وقوع أي أسرة خارج إطار الدعم.
هذا المشروع يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، وسط استمرار تدفق الدعم المقدم من جهات محلية ودولية لتنظيم المساعدات وتحسين جودة الاستجابة الإنسانية في مناطق النزوح.
