أكدت وزارة التنمية الاجتماعية حرصها على تطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في قطاع غزة، وتعزيز معايير السلامة الصحية والحماية العامة، لا سيما في ما يتعلق بإعداد وتوزيع الوجبات الساخنة، بما يضمن كرامة المستفيدين ويحفظ حقوق المتبرعين.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أنها وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة لآليات توزيع الوجبات، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أقرت حزمة من القرارات التنظيمية المُلحة لتنظيم عمل التكيات والمطابخ العاملة في القطاع.
وشملت الإجراءات منع الطهي في الشوارع بشكل قاطع، وقصره على المطابخ الرسمية والأماكن المغلقة المستوفية للمعايير الصحية المعتمدة. كما قررت الوزارة منع تقديم وجبات تقتصر على الأرز دون لحوم، وإلزام الجهات القائمة بإرفاق اللحوم بالوجبات، خصوصًا خلال شهر رمضان.
وأكدت الوزارة حظر التوزيع بنظام “القدور”، وضرورة الالتزام بتقديم وجبات مُغلّفة تضمن الحفاظ على الجودة والسلامة، إضافة إلى وقف تقديم “التكيات السائلة” مثل العدس، والعمل على توفير بدائل أكثر تلبية لاحتياجات المواطنين وبجودة أفضل.
وشددت على أهمية الالتزام الصارم بالشروط الصحية في جميع مراحل الإعداد والنقل والتوزيع، ومنع إتلاف أي مواد غذائية إلا بعد الرجوع إلى الجهات المختصة ووفق الإجراءات القانونية المعتمدة. كما دعت إلى ضرورة تصويب الأوضاع القانونية للمطابخ والتكيات لدى الجهات ذات العلاقة.
وأشارت الوزارة إلى أن متابعاتها كشفت عن بعض الحالات التي تم فيها إتلاف مواد غذائية أو اعتماد آليات توزيع غير منضبطة، ما اعتبرته في بعض الأحيان غطاءً لإهدار أموال المتبرعين، مؤكدة أن هذه الأموال تمثل حقًا أصيلًا للمواطنين ويجب صونها.
وألزمت الوزارة جميع المؤسسات والمبادرات والمتبرعين المحليين بالتقيد الكامل بهذه التعليمات، مؤكدة أن الجهات المختصة ستتابع تنفيذها ميدانيًا، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين دون تهاون.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الهدف من هذه القرارات هو ضمان تقديم خدمة إنسانية لائقة وآمنة وعادلة، وتعزيز النزاهة والشفافية في إدارة أموال التبرعات، بما يحقق مصلحة المواطنين ويحفظ كرامتهم.
