ما دلالات تسمية الاحتلال لبوابة رفح بـ«ريغافيم»؟

ما دلالات تسمية الاحتلال لبوابة رفح بـ«ريغافيم»؟

أثار اسم “ريغافيم” الذي استخدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي للإشارة إلى بوابة دخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح تساؤلات حول دلالاته ومعانيه.

وتأتي الكلمة من اللغة العبرية، حيث تعني كتلًا من التراب أو التربة، وهي جمع كلمة “ريغِف” التي تشير إلى قطعة من الأرض. ولا تقتصر دلالتها على الجانب اللساني فحسب، بل تحمل أبعادًا سياسية وأيديولوجية أوسع.

ويرى محللون أن استخدام هذا الاسم يعكس رؤية تنتصر للسيطرة على الأرض وتُجرد المكان من هويته الإنسانية، إذ يتم تقديم المعبر ومكوناته كمجرد “تراب” يمكن التحكم فيه، بدل الاعتراف به كموقع حيوي لعبور المدنيين الفلسطينيين.

كما أن الاسم ذاته يتطابق مع اسم منظمة استيطانية إسرائيلية تتحرك في مجال تهويد الأرض وملاحقة الوجود الفلسطيني، ما يضفي على التسميّة بعدًا أيديولوجيًا يتجاوز المعنى اللغوي البسيط.

ويشير مراقبون إلى أن اختيار مثل هذه المصطلحات يعكس نظرة استعمارية تختزل الفلسطيني والمكان في “تراب” يمكن التحكم به، ويتقاطع مع خطاب استيطاني معروف في إسرائيل.