تترقب إدارة الرئيس دونالد ترامب تسلم مقترح إيراني مفصل بشأن الاتفاق النووي خلال الـ48 ساعة القادمة، كشرط لعقد جولة محادثات جديدة في جنيف يوم الجمعة المقبل. وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، يُنظر إلى هذا المسار الدبلوماسي باعتباره “الفرصة الأخيرة” التي يمنحها ترامب لطهران قبل اللجوء إلى خيار العمل العسكري.
ونقلت المصادر عن مسؤولين أميركيين أن أي هجوم محتمل قد لا يقتصر على المنشآت، بل قد يمتد ليشمل أهدافاً على مستوى القيادة العليا، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي ونجله.
وفي هذا السياق، كشف السيناتور ليندسي غراهام عن وجود ضغوط من مستشاري ترامب لتجنب التصعيد، داعياً الرئيس إلى تجاهل تلك النصائح وضرب ما وصفه بـ”شر النظام الإيراني”.
أبلغ المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتمسك واشنطن بمبدأ “صفر تخصيب” لليورانيوم. ومع ذلك، أبدت الإدارة استعدادها للنظر في مقترح يتضمن “تخصيباً رمزياً” فقط إذا قدمت طهران ضمانات قاطعة بإغلاق كافة المسارات نحو السلاح النووي، مع إمكانية التوصل إلى “اتفاق مرحلي” كخطوة أولى.
من المقرر أن يتوجه ويتكوف وكوشنر إلى جنيف في 27 فبراير الجاري في حال تسلم المقترح الإيراني مطلع الأسبوع. من جانبه، أكد عباس عراقجي أنه بصدد إنهاء صياغة المقترح لعرضه على القيادة الإيرانية للمصادقة عليه قبل تسليمه للجانب الأميركي.
