كشف ضابط متقاعد في جهاز أمن الرئاسة في قطاع غزة أن اللواء سامي نسمان، مسؤول ملف الداخلية والأمن في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أجرى خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة اتصالات مكثفة مع عدد من كبار الضباط، معظمهم من المتقاعدين في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وذلك في إطار التحضيرات لإعادة تنظيم العمل الأمني داخل القطاع.
وأوضح الضابط لموقع الشرق، أن هذه الاتصالات هدفت إلى الاستعانة بخبرات الضباط المتقاعدين للمساعدة في إدارة المرحلة المقبلة، وتعزيز قدرات الأجهزة المختصة في حفظ الأمن والنظام العام، في ظل الترتيبات الإدارية والأمنية الجديدة التي تشهدها غزة.
وأشار إلى أنه جرى بالفعل التنسيق مع عدد كبير من الضباط والعناصر المتقاعدين، وتم توقيع عشرات العقود معهم للعمل ضمن الترتيبات الأمنية التي تشرف عليها اللجنة الوطنية، بما يضمن رفد المؤسسات الأمنية بكفاءات مهنية ذات خبرة طويلة في العمل الميداني والإداري.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى بناء جهاز أمني مهني قادر على التعامل مع التحديات الراهنة، وحماية المواطنين والمؤسسات، وتهيئة البيئة المناسبة لمرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قال اللواء نسمان، إن سياسته تتمثل في العمل على مسافة واحدة من الجميع لخدمة أهل قطاع غزة بروح المسؤولية والعدالة.
وشدد على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية واحداً لعبور المرحلة الحالية الصعبة، والتكاتف معاً لحماية النسيج المجتمعي، وصناعة مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.
وأكد نسمان إن مهمته تنصب على ترسيخ الأمن، وحفظ النظام، بما يحقق الاستقرار المجتمعي. ولم يعطِ نسمان تفاصيل حول خطته الأمنية، لكنه أقرَّ بوجود تحديات كبيرة.
