أفادت القناة 12 العبرية، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيتجه إلى الموافقة على فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة خلال الأسبوع المقبل، بعد أيام من نفي رسمي متكرر لوجود قرار بهذا الشأن.
وقال المسؤول إن نتنياهو “سيرضخ للضغوط” ويوافق على فتح المعبر، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وضغوط دولية متزايدة، خاصة من الولايات المتحدة.
وأضافت القناة أن إسرائيل غيّرت روايتها الرسمية، إذ أكدت مصادر سياسية أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) سيبحث خلال اجتماعه المقبل مسألة فتح معبر رفح، وآلية تشغيله، والجهات التي ستشرف عليه.
وكانت جهات إسرائيلية رسمية قد نفت في وقت سابق وجود أي توجيه بفتح المعبر، وأكدت أن ذلك مرتبط بإعادة محتجزين إسرائيليين من غزة وترتيبات أمنية مشددة.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي بعيدًا عن السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وقد ظل مغلقًا أو يعمل بشكل محدود منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه في مايو/أيار 2024.
