قال الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، إن المرحلة المقبلة تمثل “فرصة فريدة للشعب الفلسطيني، ولسكان قطاع غزة الذين مرّوا بفترة بالغة الصعوبة”، معربًا عن أمله في إعادة الحل السياسي للقضية الفلسطينية إلى مساره الصحيح.
وفي تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أوضح ميلادينوف أن مجلس الأمن الدولي حدّد فترة انتقالية مدتها عامان، مشيرًا إلى أن مدة هذه المرحلة تبقى مرهونة بالظروف الميدانية والتطورات على الأرض.
وأكد أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو تمكين لجنة التكنوقراط الفلسطينية من تولي مسؤولياتها المدنية والإدارية والأمنية في قطاع غزة، مضيفًا: “دورنا يتمثل في دعم هذه اللجنة وتوجيهها ومساعدتها خلال العملية الانتقالية”.
وشدد ميلادينوف على أن مجلس السلام سيعمل بالتعاون مع الوسطاء وجميع الأطراف المعنية لتهيئة الظروف اللازمة التي تُمكّن لجنة التكنوقراط من تسلم مهامها بشكل فعّال، وضمان إدراكها الكامل لتعقيدات الوضع الإنساني والأمني والإداري في القطاع.
ودعا إلى تعاون واسع من مختلف الأطراف مع لجنة التكنوقراط ومع مكتبه، من أجل إنجاح هذه العملية، معتبرًا أن نجاح المرحلة الانتقالية يتطلب شراكة حقيقية والتزامًا جماعيًا بتغليب مصلحة السكان والاستقرار.
وختم بالقول إن الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، يستحق فرصة حقيقية للخروج من دائرة الأزمات المتلاحقة، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمنًا.
