نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر مطلعة أن معبر رفح البري من المتوقع أن يُفتح قريبًا في كلا الاتجاهين، في إطار ترتيبات أمنية وإدارية جديدة جرى التوافق عليها.
وبحسب المصادر، فإن المستوى السياسي الإسرائيلي قرر السماح بعودة من يغادرون قطاع غزة عبر المعبر إلى داخل القطاع لاحقًا، بعد أن كان هذا الأمر محل قيود خلال الفترات الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قوات أوروبية سيكون لها دور محوري في إدارة وتشغيل المعبر، مؤكدة أن هذه القوات وصلت بالفعل إلى إسرائيل وهي جاهزة للانتشار فور استكمال الترتيبات النهائية.
وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية، أوضحت المصادر أن تفتيش الفلسطينيين المغادرين من غزة عبر معبر رفح سيتم عن بُعد بواسطة آلية محوسبة تابعة لإسرائيل، دون احتكاك مباشر، بينما سيخضع القادمون إلى قطاع غزة لتفتيش جسدي إسرائيلي بهدف تقليل أعداد الراغبين بالعودة.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة لإعادة فتح معبر رفح، بهدف تسهيل حركة المسافرين وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
