أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فصل نحو 500 موظف من كوادرها، بعد تعذّر عودتهم إلى قطاع غزة في ظل استمرار القيود والإجراءات المفروضة على الحركة والمعابر.
وأوضحت الوكالة أن قرار الفصل جاء نتيجة غياب الموظفين القسري لفترات طويلة، وعدم قدرتهم على الالتحاق بأماكن عملهم داخل القطاع، بسبب الأوضاع الأمنية وتعقيدات السفر، ما حال دون استمرار عقودهم الوظيفية وفق الأنظمة المعمول بها.
وأشارت الأونروا إلى أن الموظفين المفصولين كانوا يعملون في قطاعات حيوية، من بينها التعليم والخدمات الصحية والإغاثية، مؤكدة أن القرار سيفاقم من أزمة الخدمات المقدّمة للاجئين الفلسطينيين، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
ويأتي هذا التطور في ظل تحديات متصاعدة تواجهها الأونروا، تشمل نقص التمويل، والقيود الإسرائيلية على عملها، وصعوبة إدخال الكوادر والمساعدات إلى غزة، الأمر الذي يهدد استمرارية برامجها الإنسانية في القطاع.
