الاستخبارات الإسرائيلية: حماس تُرمم قدراتها العسكرية عبر 3 مسارات

الاستخبارات الإسرائيلية: حماس تُرمم قدراتها العسكرية عبر 3 مسارات
حماس

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن تقديرات أجهزة الاستخبارات، أن حركة حماس تواصل العمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز قوتها القتالية في قطاع غزة، رغم القيود المشددة المفروضة عليها.

وبحسب هذه التقديرات، تعتمد الحركة حالياً على ثلاثة مسارات رئيسية في عملية التعاظم العسكري:

المسار الأول: التصنيع المحلي

تشير التقديرات إلى أن حماس تواصل تصنيع وسائل قتالية محلياً، وإن كان ذلك على نطاق أضيق وبموارد محدودة مقارنة بما قبل الحرب. ويركّز هذا الإنتاج بشكل أساسي على العبوات الناسفة المصنّعة من قنابل غير منفجرة، إلى جانب محاولات بدائية لإنتاج قذائف مضادة للدروع، وقذائف هاون، وإعادة تصنيع صواريخ بهدف استعادة القدرة على إطلاقها نحو العمق الإسرائيلي.

المسار الثاني: استغلال المساعدات الإنسانية

تقدّر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن دخول نحو 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى قطاع غزة، مع احتمالية زيادة الكميات والأنواع في المرحلة المقبلة عند فتح المعابر، قد يسهّل محاولات تهريب وسائل قتالية ضمن شحنات المساعدات. وتشير التقديرات إلى وجود تنسيق بين قيادة حماس داخل القطاع وخارجه لدفع هذا المسار.

المسار الثالث: الطائرات المسيّرة القادمة من مصر

أبدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قلقاً من رصد طائرات مسيّرة تسلك مساراً مباشراً من مصر باتجاه منطقة المواصي غرب خان يونس. ورغم الاعتقاد بأن معظم هذه الطائرات مرتبطة بتهريب المخدرات، إلا أن التخوف الأساسي يتمثل في تحوّل هذا المسار الجوي إلى قناة جديدة لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه التقديرات في ظل نقاشات إسرائيلية متواصلة حول مستقبل الترتيبات الأمنية في غزة وإمكانية العودة إلى العمليات العسكرية.