تعبير او بحث عن عبد الحميد بن باديس للسنة الرابعة ابتدائي

تعبير او بحث عن عبد الحميد بن باديس للسنة الرابعة ابتدائي
بيت العلم

يعدّ عبد الحميد بن باديس من أهم الشخصيات في تاريخ الجزائر. وهو عالم ومصلح ديني وطني، أحبّ بلاده ودافع عنها بالكلمة والتعليم. ترك أثراً كبيراً في نفوس الجزائريين، وما زال اسمه يُذكر باحترام كبير حتى اليوم.

من هو عبد الحميد بن باديس؟

وُلد الشيخ عبد الحميد بن باديس يوم 4 ديسمبر 1889 بمدينة قسنطينة. نشأ في عائلة محافظة تهتم بالعلم والدين. منذ صغره كان يحبّ القراءة وحفظ القرآن الكريم، وكان يتميز بالذكاء والاجتهاد.

بعد أن أنهى تعليمه في الجزائر، سافر إلى تونس ليتعلّم في جامع الزيتونة، وهو أحد أكبر مراكز العلم في العالم الإسلامي، وهناك زادت معارفه ومهاراته.

أعماله ودوره في الجزائر

عندما عاد بن باديس إلى الجزائر، بدأ يُعلّم الأطفال والشباب في المساجد والمدارس. وكان هدفه الأول هو نشر العلم الصحيح ومحاربة الجهل.

من أهم أعماله:

  1. تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931، وهي جمعية تهدف إلى تعليم الشعب الجزائري الدين الصحيح واللغة العربية.

  2. بناء المدارس الحرة التي تُدرّس العربية والقرآن للتلاميذ.

  3. كتابة مقالات ونصوص إصلاحية في الصحف لرفع وعي الشعب.

  4. حماية الهوية الجزائرية من محاولات طمس اللغة والدين خلال الاحتلال الفرنسي.

كان شعاره المشهور:
“شعب الجزائر مسلم… وإلى العروبة ينتسب”
وهو شعار يدل على تمسكه بدين الأمة وهويتها.

خصاله وصفاته

كان عبد الحميد بن باديس:

  • محبًّا لوطنه

  • صادقًا وشجاعًا

  • محبًا للعلم والتعليم

  • متواضعًا ويحترم الجميع

  • يعمل بجد دون خوف

هذه الصفات جعلته محبوبًا عند الناس، وخاصة التلاميذ الذين كانوا يتعلمون على يديه.

وفاته

توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس يوم 16 أبريل 1940، واعتبر الجزائريون هذا اليوم يومًا حزينًا في تاريخهم. ولهذا تحتفل الجزائر كل سنة بـ يوم العلم في 16 أبريل تخليدًا لذكراه.

يبقى عبد الحميد بن باديس رمزًا من رموز الجزائر، ورجلًا قدّم الكثير لشعبه من أجل العلم والحرية. تعلمنا منه أن حب الوطن يكون بالعمل والجد والاجتهاد، وأن العلم هو الطريق لبناء مجتمع قوي ومتحضر.