في الأيام القليلة الماضية، تصدّر اسم مي عمر الصحف ومواقع التواصل بعد انتشار أنباء عن “فيديو جديد” يخصها، أثار جدلاً واسعًا.
هذا المقال يستعرض ما نعرفه حتى الآن: هل هذا الفيديو حقيقي؟ ومن قد يكون وراء نشره؟ وما رد مي عمر؟
ما المصادر وما الذي قيل عن الفيديو
-
تحدثت صحيفة فنية مؤخراً عن “تسريب فيديو لمي عمر” ضمن تقرير حول أعمالها القادمة.
-
في نفس التقرير، ذُكر أن هذا الفيديو “لم يُعرض رسمياً” وأن التحقيق جارٍ لمعرفة مدى صحّته.
-
قبل ذلك، مي عمر كانت قد أثارت جدلاً بنشرها منشورًا على فيسبوك تنتقد فيه مواقف “زميل فني” تجاه فكرة التريند، عقب أن كشف عن تناقضه بين كلام سابق واحتفال لاحق بعمله، لكن هذا كان منشور كلامي وليس فيديو.
ماذا نعرف: لا تأكيد رسمي لفيديو “مسيء أو خاص”
حتى الآن لا توجد جهة رسمية لا إعلامية، ولا رسمية، ولا من مي عمر نفسها أكدت أن هناك “فيديو جديد” مسرَّب أو أصلي.
التقرير الذي تحدث عن “تسريب فيديو” اشار إلى أنه مجرد أخبار متداولة ولم يُعرض للدعم بأي دليل مؤكد.
مي عمر كذلك لم تُصدر بياناً تفصيلياً تنفي فيه الأمر بشكل واضح، لكن غياب أي تأكيد أو نشر من طرفها أو من محيطها يجعل من الصعب اعتبار الشائعة “موثوقة”.
لماذا يُحتمل أن يكون الفيديو مجرد شائعة أو محاولة إثارة
-
الوسط الفني في العالم العربي يشهد في كثير من الأحيان انتشار “فيديوهات مفبركة” أو أخبار زائفة عن مشاهير بهدف جذب “مشاهدات / تعليقات / ربح من الدعاية”.
-
الإعلام أحيانًا ينقل “أنباء” مبنية على مصادر غير موثوقة (منتديات، “سوشيال ميديا”) ثم تُشَار إلى أنها “تسريب” وهذا يفتقر في الغالب لأي معايير صحفية للتحقق.
-
عدم وجود أي جهة قانونية أو فنية أعلنت فتح تحقيق رسمي أو نشر محتوى موثق يدعم الخبر يزيد من احتمال أن الخبر ليس إلا إشاعة.
ما الذي فعله مي عمر حتى الآن؟
-
آخر تصريحات معلن عنها لمي عمر تعلق على جدل التريند حيث انتقدت ما وصفته بـ “ازدواجية” بعض زملائها في الوسط الفني، لكنها لم تُشر إلى أي “فيديو مسرّب” أو فيديو “فضيحة”.
-
لم تصدر أي رسالة رسمية (بيان صحفي، أو منشور على صفحتها) تؤكد أو تنفي الفيديو بشكل معلَن، مما يعني أن الأمور بقيت في إطار الشائعات.
لماذا نكتب هذا الآن؟
-
لأن نشر معلومات غير مؤكدة عن شخص معروف كمي عمر يضر بسمعته ويؤثر على حياته الشخصية والمهنية.
-
لأن الجمهور — خاصة متابعو الفن — يتأثر بسرعة بخبر “فضيحة”، ومن المهم التمييز بين شائعة ومعلومة مؤكدة.
-
لأن الإعلام مسؤول عن التحقق قبل النقل، ويجب أن لا يُساهم في نشر أخبار قد تكون مفبركة.
