يُعتبر المشروم أحد أكثر أنواع الفطريات شيوعًا في الطعام حول العالم، ويُضاف إلى العديد من الأطباق مثل البيتزا والباستا والحساء.
السؤال المهم هنا:
“لماذا يُعد المشروم فطرًا وليس نباتًا؟”
الإجابة باختصار: لأنه يتغذى عن طريق الامتصاص ويحتوي على جدار خلوي من الكيتين، ولا يقوم بعملية التمثيل الضوئي مثل النباتات.”
خصائص الفطر التي تميز المشروم
-
عدم التمثيل الضوئي:
-
الفطر لا يحتوي على الكلوروفيل، لذا لا يستطيع صنع غذائه بنفسه كما تفعل النباتات.
-
-
التغذية بالامتصاص:
-
يتغذى الفطر على المواد العضوية المتحللة في البيئة المحيطة به.
-
المشروم يمتص العناصر الغذائية من التربة أو المواد العضوية المحيطة.
-
-
وجود جدار خلوي من الكيتين:
-
بينما تحتوي النباتات على جدار خلوي من السليلوز، تحتوي خلايا الفطر على الكيتين الذي يمنحه الصلابة والدعم.
-
-
التكاثر عن طريق الأبواغ:
-
المشروم يتكاثر بإطلاق الأبواغ التي تنتشر في الهواء لتكوين فطريات جديدة.
-
أنواع الفطر الشائعة في الطعام
-
المشروم الأبيض: الأكثر شيوعًا في البيتزا والباستا.
-
الشيتاكي: يستخدم في الأطباق الآسيوية.
-
المورتاريلا: فطر صلب له نكهة مميزة في الشوربات والمقبلات.
لماذا يُضاف المشروم إلى الطعام؟
-
للنكهة والقيمة الغذائية: يحتوي على بروتينات وفيتامينات ومعادن مفيدة.
-
للقوام: يضيف المشروم قوامًا طريًا وممتعًا عند الطهي.
-
لتنوع الأطباق: يضفي على الأطعمة لمسة نباتية وفطرية صحية.
يُعد المشروم الذي يُضاف إلى المأكولات، كالبيتزا، فطرًا لأنه:
-
لا يقوم بعملية التمثيل الضوئي.
-
يتغذى عن طريق الامتصاص.
-
يحتوي على جدار خلوي من الكيتين.
-
يتكاثر بواسطة الأبواغ.
هذه الخصائص تجعله أحد الكائنات الفطرية وليس نباتًا، رغم أنه يُستخدم غالبًا في الطهي مثل الخضروات.
