فاجعة تهز جنوب البرازيل: مقتل 4 أطفال في هجوم مروع بفأس

dina23 سبتمبر 2023آخر تحديث :
سناب شات
سناب شات

شهدت مدينة بلوميناو جنوبي البرازيل مجزرة مروعة راح ضحيتها أربعة أطفال على الأقل، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، إثر هجوم نفذه شاب يحمل فأساً استهدف داراً للحضانة صباح الأربعاء.

تفاصيل الهجوم المباغت

وفقاً للمصادر الأمنية، قام المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً باقتحام الحضانة في حوالي الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، بعدما قفز من فوق سور المبنى. وأفاد مسعفون كانوا في المكان بأن نحو 40 طفلاً كانوا يتواجدون داخل الحضانة وقت وقوع الاعتداء، مشيرين إلى أن الجاني استهدف ضحاياه بشكل عشوائي ومباغت.

من جانبها، أكدت إدارة المستشفى المحلي أن جميع الأطفال المصابين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات، وأن أحدهم يرقد في حالة صحية حرجة. وعقب تنفيذ جريمته، توجه المهاجم إلى مركز للشرطة حيث قام بتسليم نفسه، وهو حالياً رهن الاحتجاز للتحقيق في دوافع الهجوم.

ردود فعل رسمية وشعبية

أثارت الجريمة موجة من الغضب والحزن الشديدين في البرازيل، حيث نعى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الضحايا في تغريدة مؤلمة قال فيها: “لا يوجد ألم يفوق ألم الأسرة التي تفقد أطفالها أو أحفادها، لاسيما عندما يكون الموت ناتجاً عن عمل عنيف ضد أطفال أبرياء عزل”.

وتُعد مدينة بلوميناو، التي يقطنها نحو 360 ألف نسمة، من المناطق الهادئة نسبياً ووجهة سياحية بارزة تشتهر بتراثها الألماني، مما جعل الهجوم يشكل صدمة مضاعفة لسكان المنطقة.

سياق من العنف المتصاعد

يأتي هذا الحادث الأليم ليعيد إلى الأذهان سلسلة من الهجمات المماثلة التي استهدفت المؤسسات التعليمية في البرازيل مؤخراً؛ ففي عام 2021 شهدت ولاية “سانتا كاتارينا” ذاتها هجوماً على حضانة أودى بحياة خمسة أشخاص. كما يأتي هجوم بلوميناو بعد أقل من عشرة أيام على مقتل معلمة طعناً على يد طالب في مدرسة بمدينة ساو باولو، مما يثير مخاوف جدية حول تصاعد وتيرة العنف داخل المرافق التعليمية في البلاد.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى