أرشيف الوسم: Hackers

Hackers يعرض بيانات 100 مليون مستخدم فيسبوك روسي للبيع

عاد المخترق الذي عرض للبيع حديثًا بيانات مسربة من مواقع اجتماعية لتسريب بيانات أكثر من 100 مليون مستخدم لموقع التواصل الاجتماعي الروسي “فكونتاكتي” VK.com الذي يُعرَّف بأنه “الفيس بوك الروسي”.

ولا يطلب المخترق، الذي يسمي نفسه Peace “سلام” أو Peace of Mind “راحة البال”، والذي باع سابقًا بيانات من ماي سبيس MySpace، وتمبلر Tumblr، ولينكدإن LinkedIn لقاء الحصول على بيانات الـ 100 مليون مستخدم للفيس بوك الروسي سوى وحدة واحدة من عملة بيتكوين الرقمية وهو ما يعادل 580 دولارًا أميركيًا فقط.

وتتضمن قاعدة البيانات المعروضة للبيع معلومات مثل الأسماء الكاملة، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، ومعلومات المواقع، وأرقام الهواتف، وفي بعض الحالات، عناوين البريد الإلكتروني الثانوية.

وكان محرك البحث LeakedSource أول من تحدث عن عملية الاختراق، وذلك بعد أن حصل على قسم من قاعدة البيانات المسربة من شخص قام بشرائها.

وقامت الشركة بتحليل محتوى البيانات المسربة وأضافتها إلى خدمتها، لذا يمكن لمن يملك حسابًا على الفيس بوك الروسي التوجه إليه والتأكد مما إذا كانت بياناته قد سُربت.

يُذكر أن موقع VK.com يُعد أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في أوروبا مع أكثر من 350 مليون مستخدم، لذا يُعتقد أن عملية الاختراق هذه تعد الكبرى بالنسبة للموقع.

ويُعتقد أيضًا أن سرقة بيانات الدخول الخاصة بالمستخدمين والتي سُربت الآن قد تمت أواخر العام 2012 أو مطلع العام 2013 عندما كان عدد مستخدمي VK.com نحو 190 مليون مستخدم فقط.

ويُشار إلى أن كافة البيانات المسربة من لينكدإن وماي سبيس وتمبلر تعود إلى نفس المدة، وهو بين عامي 2012 و 2013، عندما كان العديد من المواقع الإلكترونية يعتمد سياسات أمنية غير ملائمة.

قراصنة يسرقون اكثر من 5.6 مليون بصمة كانت مخزنة ضمن بيانات الحكومة الأمريكية

أعلنت إدارة شؤون الموظفين الأمريكيين، عن سرقة قراصنة لأكثر من 5.6 مليون بصمة كانت مخزنة ضمن بيانات الحكومة، وهو رقم أكبر بكثير مما أعلن عنه سابقاً بحوالي 1.1 مليون بصمة.

وهذا يعني بأن القراصنة لديهم قاعدة بيانات ضخمة تحوي هوية 5.6 مليون موظف فدرالي من الموظفين والجواسيس والمتعاقدين مع الحكومة الفيدرالية، وهذا يمكن أن يهدد دور الجواسيس أو يضع العملاء المتخفين تحت تهديد الرشوة أو الاستهداف من قبل الحكومات الأجنبية.

ومع تطور التكنولوجيا المبنية على كشف علامات الحيوية واستعمالها ككلمات سر للدخول إلى الشركات أو المكاتب، ستشكل هذه القرصنة تحدياً خاصة بعد وجوب توقف الموظفين الفدراليين من استخدام بصماتهم لتأكيد هوياتهم المزيفة.

ويقول الخبراء إن الصين تعتبر مشتبهاً أساسياً بهذه القضية، وأن الخوف من سرقة الهويات أو استغلال أرقام الضمان الاجتماعي لهؤلاء الموظفين، لا يقارن إطلاقاً بالتهديد الذي يمكن أن يشكله الكشف عن هويات الموظفين الحقيقية عند عملهم لدى الحكومات الأجنبية.