زهور سعود في ذمة الله .. هل صحيح ؟

زهور سعود في ذمة الله .. هل صحيح ؟
زهور سعود في ذمة الله

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 25 ديسمبر / كانون أول 2020، بعد أن تداول نشطاء وصفحات خبر وفاة زهور سعود مشهورة السناب شات في السعودية.

وأصبح هاشتاق زهور سعود في ذمة الله على قائمة الأعلى تداولا عبر تويتر في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي أثار الذعر لدى متابعيها حول حقيقة ما يشاع بشأن وفاتها.

ونفت زهور سعود خبر وفاتها المتداول على تويتر، إذ كتبت عبر السناب: أعوذ بالله، وربي بكيت وتقطع قلبي حسبي الله عليهم، رحت أفكر في عيالي، مرة كل أهلي خافوا حسبي عليهم تكفون لحد يغرد فيه عشان يروح خوفني مرة وخوف أهلي.

https://twitter.com/MR85013860/status/1342444216367128576

وقال أحد النشطاء: اللهم إني أعوذ بك من موت الفجأة في ساعة الغفلة اللهم لا تأخذني من هذه الدنيا الا وأنت راضِ عني. كثرة وفيات المشاهير الفجأة أمس وفاة جابر آل مسعود بدون عارض سابق واليوم زهور سعود.

وقال ناشط آخر: هوس الشهرة، في البداية طلعت خصوصياتها وهي تمسك يد زوجها وبعدين افتعلت الطلاق وبعدين افتعلت الموت كله عشان زياده متابعين قمه الوقاحة والاستهتار بالعالم حسبي الله.

https://twitter.com/H4Fv6OxVplVzfgI/status/1342427416170541056

وكتب ثالث: اسألكم بالله وين عقولكم يالي تقولون زهور تتبلى ع نفسها !!! احد يتفاول على نفسه بالمرض والموت كذبتوها بمرضها وكذبتوها بمرض عيالها لو تكذب فيه أشياء احسن من الامراض والموت تكذب فيها خافوا الله واتركوا الحقد الدنيا اقصر من انا نشتم ونسب ونتهم الناس .

https://twitter.com/f00gi/status/1342412953509908482

وتابعت وكالة جورتن نيوز، الصفحات الخاصة بالمشهورة السعودية على تويتر وسناب شات، إذ تبين حتى اللحظة أن ما يتم تداوله حول وفاة زهور سعود غير دقيق ولا أساس له.

لكن اللافت للنظر والمؤكد حتى اللحظة، هو تعرض زهور السعود خلال ساعات أمس، لنوبة صرع، وفق ما أكدت في صورة لها من داخل المستشفى قبل نحو أربع عشرة ساعة.

مرض زهور سعود
مرض زهور سعود

وباتت زهور سعود من أبرز المشاهير، لا سيما منذ شهر أكتوبر / تشرين أول الماضي، بعد إعلان أجهزة الأمن السعودية عن القبض على زوجها عايض؛ بتهمة دعم الإرهاب.

وطلبت زهور سعود من عايض في فيديوهات لها بالطلاق سريعا، وتطرقت إلى تفاصيل الحياة الصعبة التي عاشتها معه، فيما تعاطف معها الآلاف من المتابعين والمشاهدين آنذاك.

https://www.youtube.com/watch?v=nCgqfQNolQk