النونو: تقدم في محادثات القاهرة وأجواء الحوار إيجابية ومسؤولة

النونو: تقدم في محادثات القاهرة وأجواء الحوار إيجابية ومسؤولة
طاهر النونو

كشف القيادي في حركة حماس، طاهر النونو، اليوم الثلاثاء، عن إحراز تقدم في المباحثات الجارية بالقاهرة خلال الأيام الماضية، مؤكداً استمرار المشاورات بين الحركة والفصائل الفلسطينية والوسطاء بشأن استكمال اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال النونو، في تصريح لوكالة “صفا” الفلسطينية، إن وفد حركة حماس والقوى الوطنية الفلسطينية أعد صياغة مشتركة لرد وصفه بـ”الوطني والمسؤول” على بنود خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء لاستكمال تنفيذ المبادرة المطروحة بشأن غزة.

وأوضح أن النقاشات لا تزال مستمرة حول القضايا العالقة، بما يشمل استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وتثبيت الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وتسريع تسلم اللجنة الإدارية الوطنية لمهامها في القطاع، وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية، وبدء عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، إضافة إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة وضمان الأمن للسكان.

وأشار إلى أن وفد قيادة حماس برئاسة رئيس الحركة في غزة خليل الحية أجرى سلسلة لقاءات مكثفة في القاهرة شملت رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، إلى جانب اجتماعات متعددة مع الوسطاء وممثلي الفصائل الفلسطينية.

وأكد النونو أن أجواء الحوار اتسمت بالإيجابية والمسؤولية، في إطار السعي للوصول إلى تفاهمات تحظى بقبول مختلف الأطراف الفلسطينية.

في السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة لـ”جورتن نيوز” عن مقترح مصري معدل يتعلق بملف سلاح الفصائل في قطاع غزة، يتضمن جمع وحصر السلاح بصورة تدريجية وعلى مراحل وفق جدول زمني متفق عليه، وبقيادة فلسطينية وبمشاركة جميع التنظيمات المسلحة، دون نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

وبحسب المقترح، يرتبط تنفيذ هذه الخطوات باستكمال المرحلة الأولى من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية إلى القطاع، وانتشار قوة الاستقرار، ومعالجة ملف المجموعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال، بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات القاهرة وجود توافق فصائلي على ضرورة تفكيك المجموعات المسلحة المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي قبل الشروع في أي ترتيبات تتعلق بسلاح المقاومة، نظراً لما تمثله من تهديد للسلم المجتمعي.

وأشارت المصادر إلى أن ملف السلاح لا يزال محل نقاش، في ظل تمسك حركة حماس بضرورة التزام إسرائيل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف فلسطينية من غياب ضمانات حقيقية تلزم إسرائيل بتنفيذ أي اتفاقات يتم التوصل إليها.