أرشيف التصنيف: أخر الاخبار

أخر المستجدات والأخبار العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما فيها المحلية والإقليمية. يغطي هذا القسم أخبار قطاع الأعمال، وأخبار الإنترنت، ومستجدات عالم الكمبيوتر، وأخبار الهواتف المحمولة، وأخبار الأجهزة المتنوعة، وأخبار البرامج والتطبيقات، وأخبار الأمن والحماية، وأخبار قطاع الأعمال. كما يغطي أحدث الدراسات والتقارير في العالم التقني.

تطبيق وموقع كوبونجي “COUPONJE” في الأردن

تم اطلاق تطبيق وموقع كوبونجي في الأردن، منتصف اكتوبر من عام ٢٠١٨حيث يقوم بتوفير خدمه العروض اليوميه الحصريه.
يوفر التطبيق خصومات حصريه تصل لغايه ٪٩٠قطاعات مختلفه تشمل الأكل والشرب، الانشطه والسفر، الصحه والجمال والتسوق وغيرها الكثير.

الشرائح المستفيدة من كوبونجي
يقوم كوبونجي بخدمه شريحتين من العملاء في آن واحد ) (Two-Sided Marketsحيث يقوم بخدمة اصحاب الاعمال والمحلات بتوفير طريقه جديده وخلاقه لتسويق منتجاتهم وخدماتهم، كما انه يخدم المستخدمين الافراد بتوفير اماكن وتجارب جديده بشكل دوري وباسعار مخفضه.

استراتيجية كوبونجي
تتمثل استراتيجيه كوبونجي بتوفير تطبيق سهل وسلس وتجربه مستخدم مميزه، من اجل ذلك عمل الفريق الفني في كوبونجي على تطوير ودراسه كل مرحله من مراحل استخدام التطبيق للوصول لتجربه رائعه وشراء العروض من التطبيق من خلال ثلاث خطوات سهلة وهي:

  • اختر العرض المناسب من ضمن العروض المتوفره.
  • اشتري العرض من خلال التطبيق.
  • حصل العرض من مقدم الخدمه واستمتع.

كما قام تطبيق كوبونجي بتوفير حلول دفع سهله وسريعه، حيث قام وبالتعاون مع احدث بوابات الدفع الالكتروني في المنطقه بتوفير خدمه الدفع بالبطاقات الالكترونيه بشكل آمن تماما من خلال التطبيق كما قام بتوفير خدمه الدفع النقدي (كاش) لدى مقدم الخدمه بدون اي قيود حد ادنى او زياده في السعر المعلن وذلك رغبة في خدمه شريحة اكبر من الزبائن.
كما قام كوبونجي ولأول مره في المنطقه باطلاق برنامج نقاط السعاده؛ وهو برنامج ولاء مميز لعملاء التطبيق يمكنهم من تجميع النقاط مقابل مشترياتهم وامكانيه اسخدامها للشراء لاحقا من التطبيق.

أين نحن الآن؟
خلال الفتره الماضيه قام كوبونجي بتلبية اكثر من ١٠،٠٠٠طلب كما قام بتوفير اكثر من ٢٥٠عرض بالتعاون مع ما يزيد عن ١٢٠ تاجر ومقدم خدمه.
تحميل التطبيق المتوفر لأجهزة أندرويد

ايباد برو وماك بوك إير هل تعيد آبل اكتشاف نفسها؟

اختتمت شركة آبل شهر (أكتوبر/تشرين الأول) التقني الذي شهد الكشف عن مُنتجات شركات مُختلفة منها غوغل وهواوي، بالإضافة إلى ”ون بلس“ (OnePlus) التي تُعتبر النسخة المُصغّرة من آبل بفضل استماعها لطلبات المُستخدمين والعمل على تلبيتها في الأجيال الجديدة. وبالمثل، فإن آبل لم تُهمل طلبات المُستخدمين المُتكرّرة وعملت على إعادة اكتشاف نفسها، على الأقل في قطاع الحواسب بشكل إجمالي.

ماك بأجيال جديدة
منذ اللحظة الأولى لوصول حواسب ”ماك بوك“ (Macbook) للأسواق، توقّع البعض موتًا رحيمًا لعائلة ”ماك بوك إير“ (MacBook Air) التي تتميّز بنحافتها وبوزنها الخفيف، فالحواسب الجديدة توفّر نفس الأمر أيضًا. وازدادت صحّة تلك التوقّعات مع مرور الوقت، فلا أخبار عن أجيال جديدة من ”ماك بوك إير“ على مدار عامين أو ثلاثة، لتكون المُفاجأة خلال مؤتمر آبل الأخير الذي انعقد في الثلاثين من شهر (أكتوبر/تشرين الأول).

أزاحت آبل الستار عن الجيل الجديد من ”ماك بوك إير“ الذي يأتي بشاشة ”ريتينا“ (Retina) بحجم 13.3 بوصة قادرة على عرض أكثر من 4 مليون بكسل، لتظهر الصور بألوان برّاقة والنصوص بوضوح عالي جدًا لا مثيل له. وحرصت الشركة أيضًا على استخدام الجيل الجديد من لوحات مفاتيحها ليكون استخدامها أكثر فاعلية مع زر يحمل مُستشعر للبصمة يُتيح حماية البيانات بفضل مُعالج ”تي 2“ (T2) المُستخدم أولًا لتأمين الجهاز ببصمة الإصبع، وثانيًا لتشفير الملفّات بشكل آني مع ضمان سلامة ملفّات النظام عند تشغيل الجهاز(1).

وبالحديث عن مُعالج ”تي 2“، تعمل الحواسب الجديدة بالجيل الخامس ”آي 5“ (i5) من تطوير إنتل وبتردّد 1.6 غيغاهيرتز، مع ذواكر وصول عشوائي بمساحة 8 غيغابايت يُمكن زيادتها حتى 16 غيغابايت. أما مساحة التخزين، فهي تبدأ من 128 غيغابايت ويُمكن رفعها حتى 1.5 تيرابايت. ويُمكن لبطاريّة الجهاز تشغيله لمدة 12 ساعة بشكل متواصل تقريبًا، إلا أن تلك الأرقام المُميّزة تزداد قيمتها بعد معرفة وزن الجهاز الذي لا يتجاوز 1.2 كيلوغرام، وسماكته التي تصل إلى 15.6 ملّي متر فقط.

أسعار الجيل الجديد من ”ماك بوك إير“ تبدأ من 1199 دولار أمريكي وهو متوفّر بثلاثة ألوان هي الأسود، والذهبي، بالإضافة إلى الفضّي، ليتماشى بذلك مع بقيّة أجهزة آبل التي تأتي بألوان مُختلفة أيضًا مع هيكل خارجي مصنوع من الألمنيوم القابل لإعادة التدوير(2)، الأمر الذي تُراهن عليه آبل دائمًا وأبدًا، فهي لم تُخفي أبدًا فرحتها بالحديث عن أن جميع متاجرها حول العالم تعمل بالطاقة النظيفة (Renewable Energy). كما لم تُخفي كذلك فخرها بوجود أكثر من 100 مليون مُستخدم حالي لنظام ”ماك أو إس“ (macOS).

ولم تكن عودة ”ماك بوك إير“ وحيدة، فالشركة أعادت إحياء أجهزة ”ماك ميني“ (Mac Mini) المكتبيّة، والتي يُمكن استخدامها لأكثر من غرض بفضل حجمها الصغير أولًا، وإمكانية استخدام أكثر من واحد منها في نفس الوقت ثانيًا. الجيل الحديد من ”ماك ميني“ يأتي بهيكل رمادي اللون بداخله الجيل الثامن من مُعالجات إنتل سُداسية، ورُباعية، الأنوية، مع ذواكر وصول عشوائي تبدأ من 8 غيغاهيرتز يُمكن رفعها إلى 32 غيغابايت للحصول على أداء أفضل عند استخدامها لوحدها، أو عند وصلها بحواسب ”ماك بوك برو“ أو ”ماك بوك إير“، على سبيل المثال لا الحصر(3).

الجيل الثامن من مُعالجات إنتل يضمن تردّد يصل إلى 3.6 غيغاهيرتز، في وقت تبلغ فيه مساحة التخزين الداخلية 128 غيغابايت قابلة للزيادة إلى 256 غيغابايت، 512 غيغابايت، 1 أو 2 تيرابايت أيضًا، ليصل سعر الجهاز بأعلى المواصفات إلى 4000 دولار أمريكي. في وقت يبدأ فيه السعر بالمواصفات العادية من 799 دولار أمريكي فقط(4).

https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs

”آيباد برو“
يُمكن تجاهل كل ما قدّمته آبل خلال المؤتمر لحين حديثها عن الجيل الجديد من حواسب ”آيباد برو“، الحواسب التي أصبحت تتماشى مع مواصفات وتصميم هواتف آيفون ”إكس“ بشاشة تمتد على كامل الوجه الأمامي بدون الزر الرئيس (Home Button)، مع خاصية التعرّف على الوجه (Face ID) القادرة على التعرّف على وجه المُستخدم أيًا كانت طريقة تموضع الحاسب اللوحي، على اعتبار إمكانية حمله بأكثر من طريقة.

الجيل الجديد من ”آيباد برو“ يأتي بقياسين مُختلفين، الأول 11 بوصة والثاني 12.9 بوصة، بشاشة ”ريتينا“ (Liquid Retina) تحمل ميّزات مثل تصحيح الألوان والاختيار الآلي لمُعدّل تحديث الصورة، وهذا لضمان أفضل أداء بشكل دائم دون التأثير على بطارية الجهاز(5).

وبالأرقام، فإن مبيعات آبل خلال 2017 من الحواسب اللوحية تجاوزت حاجز الـ 44 مليون، متفوقة بذلك على جميع الشركات التي تبيع الحواسب المحمولة على مستوى العالم، فهي اختارت هذه المُقارنة للتشديد على قوّة ”آيباد برو“ القديم، والجديد الذي يعمل بمعالج ”إيه 12 إكس بايونيك“ (A12X Bionic) القادر على تنفيذ أكثر من 5 تريليون عملية في الثانية الواحدة، ويُمكن بالتالي الاستفادة من تعدّد المهام بالشكل الأمثل على هذا النوع من الأجهزة.

وأكّدت الشركة أن معالج الرسوميات ذو الأنوية السبع يُقدّم أداء أسرع مرّتين من الجيل القديم واستعرضت هذا الأمر عبر لعبة ”إن بي إيه 2 كي“ (NBA 2K)، وبعدها برنامج ”فوتوشوب“ (Photoshop) من إنتاج ”أدوبي“ (Adobe)، فالحواسب الجديدة قادرة على مُعالجة الصور بسرعة كبيرة جدًا تُضاهي تلك التي توفّرها الحواسب التقليدية، مانحة بذلك المُصمّمين أداة جديدة خفيفة وسهلة الحمل أيضًا.

ومثلما تلاعبت سامسونغ في قلم أجهزة ”نوت 9“، كشفت آبل عن الجيل الجديد من قلمها (Apple Pencil) الذي يُمكن شحنه لاسلكيًا بعد إلصاقه بالجيل الجديد من ”آيباد برو“ عبر مغناطيس موجود على الأطراف. كما يتعرّف القلم على اللمس بحيث يُمكن الضغط عليه مرّتين لتنفيذ مهام مُختلفة على حسب التطبيق المُستخدم. وغيّرت آبل منفذ شحن ”آيباد برو“ ولجأت في الجيل الجديد إلى ”يو إس بي سي“ (USB-C) لتقديم سرعة في الشحن أولًا، وسهولة في وصله مع أجهزة أُخرى ثانيًا، ناهيك عن إمكانية شحن هواتف ”آيفون“ باستخدامه أيضًا دون أية مشاكل.

ويُمكن الحصول على ”آيباد برو“ بشاشة 11 بوصة وبمساحة تخزين 64 غيغابايت بسعر يبدأ من 799 دولار أمريكي، في وقت يبلغ فيه سعر نفس الجهاز بمساحة تخزين 1 تيرابايت 1549 دولار أمريكي. أما ”آيباد برو“ بشاشة 12.9 بوصة، فسعره يبدأ من 999 دولار أمريكي مع مساحة تخزين 64 غيغابايت، في وقت يصل فيه سعر الجهاز بمساحة 1 تيرابايت إلى 1749 دولار أمريكي تقريبًا(6).

حاولت آبل إعادة ابتكار ذاتها في مجال الحواسب، فالجميع طالب بعودة ”ماك بوك إير“ و“ماك ميني“ بأحدث الميّزات. لكن الشركة خانها عامل السعر الذي تبدو عازمة على تغييره، فهي قدّمت للعالم في 2017 أول هاتف ذكي سعره يتجاوز 1000 دولار أمريكي، وقدّمت الآن حاسب محمول من المُفترض أنه موجّه للجميع بسعر يبدأ من 1199 دولار أمريكي. لكن هذا الأمر يبدو أنه لم يؤثّر على الشركة التي تجاوزت قيمتها حاجز الـ 1 تريليون دولار أمريكي قبل أسابيع قليلة، والتي ترك رئيسها التنفيذي الحالي بصمته على جميع الأجهزة التي ولدت في عهد الراحل ”ستيف جوبز“ (Steve Jobs).

كاميرات لكشف الكذب تقنية مرعبة ستتواجد بالمطارات قريبا

تعتمد مُعظم الدول المُتقدّمة على التقنية في المنافذ الحدودية للتأكّد من هوية الشخص ومن صحّة بياناته الواردة على جواز السفر، فأنظمة قراءة بصمة الكف أو بصمة العين من أكثر الأدوات استخداما، إلا أن الاتحاد الأوروبي كان له رأي آخر، فالاعتماد على الظاهر لا يكفي، ويحتاج موظّفو المنافذ الحدودية إلى معرفة نيّات الشخص وكشف كذبه عند الوصول قبل السماح له بالدخول، وتلك تقنيات تُختبر حاليا وسترى النور خلال الأشهر القليلة القادمة.

كاميرات كشف الكذب
تعتمد الوكالات الأمنية على مجموعة كبيرة جدا من الأساليب لكشف الكذب والخداع، فبعض خُبراء لغة الجسد قادرون على رصد تلك الحالات عبر دراسة حركة الشخص أثناء استجوابه. بينما يُفضّل البعض وصل الشخص بجهاز كشف الكذب الذي يعتمد على مُعدّل التنفّس، ومُعدّل ضربات القلب، إضافة إلى ضغط الدم والتعرّق لمعرفة صدقه من عدمه، إلا أن تلك التقنيات قد ينجح البعض في خداعها بعد تدريب مُكثّف، ولأجل ذلك خرجت تقنيات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة الذاتي.

بالحديث عن التقنية، يُمكن لخوارزميات الرؤية الحاسوبية معرفة تعابير وجه المُستخدم وتفسيرها عند الضحك، الغضب، الحزن، أو أي تعبير آخر ظاهر، تماما مثل قدرة الإنسان على تمييز تلك التعابير. لكنّ الباحثين في جامعة “إم آي تي” (MIT)، ومنذ عام 2015، عملوا على تطوير خوارزميات أقوى قادرة على تفسير التعابير المخفيّة خلف التعابير الظاهرة، لتكون قادرة بذلك على كشف حالات الخداع لتعويض القصور الحاصل في الأساليب التقليدية(1). بشكل عام، فإن آلية عمل خوارزميات الرؤية الحاسوبية تبدأ من تحديد عناصر الوجه كالفم، والعيون، والوجنات، وتلك عناصر تتغيّر مع تغيّر تعابير الوجه كالضحك أو الغضب، ومن هنا أصبحت الهواتف الذكية مثلا قادرة على التقاط صورة للمُستخدم بشكل آلي عندما يضحك، أو عندما تتغيّر ملامح وجهه.

ولم يكتفِ العُلماء بما هو ظاهر فقط، فهم حاولوا أيضا دراسة بعض التعابير الخفيّة التي تظهر على الوجه عند الضحك بشكل كاذب، أو عند تزييف أي تعبير ظاهر، إلا أن هذا الأمر لا يُمكن رصده بالعين المُجرّدة إلا في حالات نادرة، لتكون التقنية الخيار الأمثل في مثل تلك الحالات، فالخوارزميات تطوّرت وأصبحت قادرة على تكبير كل جزء من الوجه لرصد التعابير الخفيّة التي يبحث الأطباء عنها، وهو ما أعلنت عنه جامعة “إم آي تي” في وقت سابق، لتتطابق رؤية أطباء النفس منذ عام 1960 مع التقنية في عام 2015 للمرّة الأولى، وتُصبح الآلة قادرة على معرفة الحالة الحقيقة لأي شخص بمجرّد التقاط صور له.

دخول أوروبا
قرّر الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع هنغاريا، بدء اختبار نظام “آي بوردر كنترول” (iBorderCtrl)، النظام الذي سيُساعد عناصر الأمن على المنافذ الحدودية في تأكيد هوية المُسافرين من جهة، والتأكّد من صحّة نيّاتهم من جهة أُخرى، وهذا عبر مجموعة من التقنيات من بينها كاميرا تعتمد على الذكاء الاصطناعي لكشف الكذب(2)(3).

عند الوصول إلى اليونان أو هنغاريا أو لاتفيا، وهذا في الفترة الأولى فقط، سيتوجّه المُسافرون إلى مُساعد رقمي سيقوم بأخذ صورة لجواز السفر، وصورة لتأشيرة الدخول، مع الضمانات المالية أيضا، ليقوم فيما بعد بتشغيل كاميرا والبدء بطرح مجموعة من الأسئلة على المُسافر، وهنا يأتي دور الرؤية الحاسوبية وتقنيات التعرّف على الوجه لتحليل تعابير الوجه ومعرفة فيما إذا كانت الإجابات صحيحة أم كاذبة.

ولا يعني الاعتماد على المُساعد الرقمي التخلّص من ضرورة التوجّه إلى مكتب ختم جوازات السفر، فهذه الخطوة ثانية لا مفرّ منها، وسيقوم الموظّف خلالها بالتأكّد من صورة الشخص ومن أوراقه أيضا، مع النظر إلى النتيجة التي قدّمها المُساعد الرقمي، ففي حالة وجود حالات كذب، سيتم تحويل الشخص لتحقيق مُكثّف لاتخاذ القرار النهائي فيما بعد. أما في حالة عدم وجود أي شكوك، فالموظّف سيقوم بمنح إذن الدخول فورا دون أي مشاكل.

لم تنشر الشركة المسؤولة عن تطوير نظام “آي بوردر كنترول” أي تفاصيل تقنية عن المشروع الذي تبلغ تكلفة تطويره أكثر من 4.5 مليون يورو، وتلك تكاليف دفعها الاتحاد الأوروبي بالكامل، وهو ما يؤكّد جدّية العمل على المشروع وضرورة خروجه للنور في أسرع وقت مُمكن بعد الانتهاء من الفترة التجريبية لمدة ستة أشهر، وهذا ضمن مُختبرات مُختلفة لرفع مستوى الدقّة الحالي من 76٪ إلى 85٪، الحد الأدنى للدقّة المطلوب توفّره في التقنيات المُستخدمة على المنافذ الحدودية(4).

فشل الخوارزميات
على الرغم من ميزانية التطوير الضخمة، والاختبارات الكثيفة، فإن تلك الأنظمة قد تفشل، على الأقل خلال الفترة المُقبلة، خصوصا أن دراسة حالة وجه المُسافر بعد استقلال الطائرة قد تكون حالة غير منطقية لأن البعض قد يواجه انزعاجات تؤدّي إلى ملامح وجه غير سويّة بالنسبة للنظام. هذا الكلام نظري ولا يعتمد على حقائق علمية. لكن ماذا عن الحالات التي فشلت فيها أنظمة مُشابهة؟

في يوم المُباراة النهائية لبطولة دوري الأبطال الأوروبي التي جرت في “كادريف” (Cardiff)، استخدمت الشرطة الويلزيّة أنظمة للتعرّف على الوجه مُربوطة بقواعد بيانات تحتوي على آلاف الصور للمُشجّعين القادمين لحضور المُباراة، إلا أن الصدمة كانت في نسبة التعرّف الخاطئ التي بلغت 92٪ تقريبا. بحسب التقرير الرسمي، فإن النظام استُخدم 2470 مرّة، 2297 منها أكّد بشكل خاطئ أن الشخص الموجود أمامه هو مُجرم مطلوب، إلا أن الواقع عكس ذلك والتحرّيات أكّدت أن تلك النتائج خاطئة 100٪(5).

وفي مكان ليس ببعيد عن المملكة المُتحدة، وتحديدا في الولايات المُتحدة الأميركية، أظهرت التجارب أن أنظمة التعرّف على الوجه أخطأت أكثر من 15٪ عند استخدامها وقامت بالإشارة إلى بعض المواطنين على أنهم مطلوبون ومُتّهمون في وقت تخلو سجّلاتهم الأمنية من أي شائبة. وما يجعل الوضع أكثر سوءا هو أن خطأ تلك الخوارزميات حدث مع أصحاب البشرة السوداء والنساء أيضا، ليبدأ مجلس الشيوخ سجالاته حول شرعية استخدام هذه الأنظمة في الوقت الراهن من عدمها، وهنا الحديث عن الفترة منذ عام 2010، العام الذي بدأ فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في تطوير قواعد البيانات الجديدة التي تعتمد على الرؤية الحاسوبية(6).

في المُقابل، فإن تلك الأنظمة نفسها نجحت في مُساعدة رجال الشرطة على اعتقال مجموعة من المطلوبين، فهي تعرّفت على أكثر من 2000 شخص بشكل صحيح، وساهمت بإلقاء القبض على أكثر من 450 منهم أيضا(7).

في الوقت الراهن، لا يزال الحديث عن الاعتماد على هذه التقنيات ضمن دائرة ضيّقة، فالاتحاد الأوروبي يُريد رفع مستوى الدقّة خلال الأشهر الستة المُقبلة أملا في الوصول إلى الحد الأدنى المطلوب. كما أن الاعتماد على موظّف ختم جوازات السفر من شأنه الحد من تلك الأخطاء أو مُعالجتها بشكل آني. لكن المؤكّد أن تلك التقنيات باقية لن تذهب إلى أي مكان، فالصين على سبيل المثال دفعت أكثر من 6.4 مليار دولار لتطوير كاميرات مع أنظمة التعرّف على الوجه، وبعد نشر 170 مليون نظّارة مزوّدة بكاميرا، تنوي الاعتماد على 400 مليون نظّارة جديدة، لتكون الرؤية الحاسوبية الوجهة الجديدة للشرطة وللوكالات الأمنية(8).

دي إكس سي تكنولوجي وأمازون ويب سرفيسز تتعاونان لتحديث خدمات تكنولوجيا المعلومات وتسريع انتقال العملاء إلى أمازون ويب سرفيسز

تسعى الشركتان إلى تقديم حلول انتقال سحابية شاملة ومرنة تجمع قوة سحابة أمازون ويب سرفيسز (“إيه دبليو إس”) مع الخدمات الرقمية والملكية الفكرية القائمة على القطاع الخاصة بشركة “دي إكس سي”

ستوفر الممارسة المتكاملة العالمية الجديدة والتي تعد ثمرة التعاون بين “إيه دبليو إس” و”دي إكس سي” للعملاء المزيد من المرونة والابتكار والوفورات في التكاليف

 أعلنت اليوم كلٌّ من شركة “دي إكس سي تكنولوجي” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: DXC) وشركة “أمازون ويب سيرفيسز” (“إيه دبليو إس”)، التابعة لشركة “أمازون دوت دوم” (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ:AMZN)، عن توقيع اتفاقية عالمية متعددة السنوات لإنشاء ممارسة متكاملة جديدة تصل قيمتها لمليارات الدولارات تحت اسم “دي إكس سي – إيه دبليو إس إنتجريتد براكتس”. وستعمل هذه الممارسة على تأمين انتقال تكنولوجيا المعلومات، وتحويل التطبيقات، والابتكار في الأعمال لعملاء “فورتشن 1000” العالميين.

 ستقوم “دي إكس سي – إيه دبليو إس إنتجريتد براكتس” بتزويد العملاء بحلول آمنة وتُعطي الأولوية للسحابة وتجمع حجم ونطاق الخدمات السحابية التي توفرها الخدمات المؤسسية لـ “إيه دبليو إس” و”دي إكس سي” لتمكينهم من الابتكار في قطاعاتهم، والتصرف بمرونة أكبر والتكيف بشكل أفضل مع ظروف السوق الديناميكية بسرعة وعلى نطاق واسع– بالإضافة إلى تحديث عملياتهم لتتماشى مع العصر الرقمي.

يتكون عملاء “دي إكس سي” من الشركات العالمية الطامحة إلى تسريع عملية تحولها الرقمي من خلال الانتقال إلى “إيه دبليو إس” بواسطة “دي إكس سي”، مستفيدة من العلاقات الموثوقة التي اعتمدوا عليها لأعوام. سيركز التعاون الجديد على انتقال التطبيقات، والتحول الرقمي، والخدمات الخاصة بالقطاع والتي من شأنها تعزيز الملكية الفكرية للقطاع الخاصة بشركة “دي إكس سي” التي تعمل بواسطة “إيه دبليو إس”، السحابة الرائدة على مستوى العالم.

لمحة حول الممارسة

تستند ممارسة “دي إكس سي – إيه دبليو إس إنتجريتد براكتس” الجديدة إلى العلاقة القائمة بين “دي إكس سي” و”إيه دبليو إس” وتركز على تمكين العملاء من نقل بيئات وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات الخاصة بهم إلى السحابة بسهولة. وهي تمثل استجابة مباشرة لطلب العملاء المتزايد على الحلول المتكاملة وعالية الأمان والقائمة على القطاع والتي تستفيد من التقنيات السحابية المتقدمة، والموثوقية، والنطاق، وسرعة الابتكار في “إيه دبليو إس”. وتعتبر هذه الممارسة محور اتفاقية بعيدة المدى ومتعددة السنوات بين الشركتين تشمل أيضاً عمليات التطوير والتسويق والبيع والتوصيل المشتركة لحلول “إيه دبليو إس”.

وفي سياق تعليقه على الأمر، قال مايك لوري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “دي إكس سي تكنولوجي”: “تجمع اتفاقية اليوم بين الخبرة العميقة التي تتمتع بها شركة ’دي إكس سي‘ في مجال الخدمات المؤسسية والملكية الفكرية الخاصة بالقطاع، وقوة سحابة ’إيه دبليو إس‘ لتسريع التحولات الرقمية لعملائنا. وبالإضافة إلى تحقيق مستويات جديدة من الأداء والإنتاجية، سيحقق العملاء وفورات في التكاليف التي يمكن إعادة استثمارها في التقنيات الرقمية التي تغير قواعد اللعبة والتي تعود بالنفع على عملائهم وموظفيهم وجميع الأطراف المعنية”.

ومن جانبه، قال آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة “إيه دبليو إس”: “اعتمدت الشركات الناجحة على خبرات ’دي إكس سي‘ لأعوام عديدة من أجل إدارة تكنولوجيا المعلومات لديها. وتمثل هذه الاتفاقية التزام كل من ’دي إكس سي‘ و’إيه دبليو إكس‘ بتسهيل عملية تتيح لعملاء “دي إكس سي” القدامى والجدد الاستفادة من السحابة التي تتمتع بأكبر قدر من الفعالية والابتكارات وأكبر منظومة للشركاء، وأوسع مجال من الخبرات في مساعدة الشركات على العمل على نطاق واسع- ما يتيح للعملاء الوصول إلى أفضل مجموعة من القدرات لتطوير تجربة عملائهم وتمييزها”.

عملت “يونيون إنشورانس جروب”، على مرّ عقدين من الزمن، على وضع سياساتها بشكل يلبي على وجه الخصوص الاحتياجات الفريدة لأكثر من 6,000 منظمة عمالية. وقد قدموا مؤخراً “دي إكس سي إنتيجرال”، وهو حل تأمين شامل يغطي دورة التأمين بكاملها، من نقطة البيع وصولاً إلى المطالبات والمدفوعات، مع وظائف يتم الوصول إليها من بوابة شبكية واحدة، عبر سحابة “إيه دبليو إس”.

قال أنشول سريفاستاس، الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات لدى “يونيون إنشورانس”، المتخذة من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، في سياق تعليقه على الأمر: “استعانت شركة ’يونيون إنشورانس‘ بـ ’دي إكس سي‘ و’إيه دبليو إس‘ للعمل على استراتيجية التحول الرقمي الخاصة بها من أجل تقديم مستوىً أفضل من الخدمة والتفاعل مع عملائها وشركائها. يعد التحول الرقمي أحد العوامل التي تغير من قواعد اللعبة والذي من شأنه أن يساعد ’يونيون إنشورانس‘ في تحقيق النجاح المتواصل”.

وأردف بقوله: “نحن متحمسون بشأن الجمع بين قوة ’دي إكس سي‘ و’إيه دبليو إس‘ لتسريع عملية انتقالنا إلى السحابة. اليوم، يعدّ الوقت الذي نستغرقه لطرح المنتجات المبتكرة والمصممة لإثارة حماس عملائنا في السوق أقرب ما يكون إلى الوقت الفعلي. ونتيجة لذلك، يتم طرح المزيد من منتجات التأمين الجديدة القائمة على التكنولوجيا والتي تولد إيرادات للشركة”.

ستعمل ممارسة “دي إكس سي – إيه دبليو إس إنتجريتد براكتس” على تحسين عروض “إيه دبليو إس” من “دي إكس سي”، مع التركيز بشكل أساسي على:

  • خدمات الأمن والامتثال المُدارة لـ “إيه دبليو إس”
  • سحابة “في إم وير” المخصصة لحل انتقال “إيه دبليو إس”
  • خدمات التحليلات على “إيه دبليو إس”
  • خدمات التطبيق لـ “إيه دبليو إس”
  • الدعم شديد الأهمية لـ “إس إيه بيه” على “إيه دبليو إس”
  • تستند خدمات “دي إكس سي” المُدارة لـ “إيه دبليو إس” على الدعم الذي تقدمه “دي إكس سي بايونكس”، وهو نموذج تقديم خدمات من الجيل الرقمي يعمل على توفير منهجية شاملة للأتمتة الذكية على نطاق واسع.

وقال فرانك جينس، نائب الرئيس الأول وأحد كبار المحللين لدى “آي دي سي” في معرض تعليقه على الأمر: “تتسارع عملية اعتماد السحابة العامة إلى حد كبير تزامناً مع إدراك الشركات لتحول السحابة إلى منصة الإطلاق الخاصة بكافة ابتكارات تكنولوجيا المعلومات الجديدة تقريباً في الأشهر الـ 24 الماضية – بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتعاملات الرقمية “بلوك تشاين”، والحوسبة الكمية وغيرها. ستنعزل المنظمات التي لا تملك حضوراً على السحابة العامة أكثر فأكثر عن عالم الابتكار التكنولوجي. وستساعد الشراكات القوية، مثل الشراكة بين ’دي إكس سي تكنولوجي‘ و’إيه دبليو إكس‘، في دفع هذا الانتقال إلى السحابة العامة، في حين يقدم عروضاً رقمية تعمل على تحويل المؤسسات وإثراء العلاقات مع الشركاء والعملاء والأطراف الواعدة”.

تعد “دي إكس سي” شريكاً مميزاً بالفعل في شبكة شركاء “إيه دبليو إس” (“إيه بيه إن”)، وهو مزود خاضع للتدقيق لخدمات “إيه دبليو إس” المدارة، وتتمتع بقدرات متعددة للانتقال إلى “إيه دبليو إس” مما يعكس كفاءتها التقنية من خلال نجاحها المثبت في مساعدة عملاء الشركات على تسريع اعتماد “إيه دبليو إس”. تمتلك “دي إكس إس” أكثر من 8,000 اعتماد مهني عن فئة الأعمال التجارية والتقنية من “إيه دبليو إس”، والذي يعد أكبر عدد تحظى به شركة واحدة خارج “إيه دبليو إس”. بالإضافة إلى ذلك، حازت “دي إكس سي” على أكثر من 900 شهادة من “إيه دبليو إس”، بما في ذلك شهادات على مستوى المشاركة والمستوى المهني، مع خطط لمضاعفة هذا العدد في العام المقبل، كجزء من التعاون بين “دي إكس سي” و”إيه دبليو إس”. للمزيد من المعلومات، بإمكانكم زيارة الرابط الإلكتروني التالي: https://www.dxc.technology/amazon.

لمحة عن شركة “دي إكس سي تكنولوجي

تعدّ شركة “دي إكس سي تكنولوجي” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: DXC) الشركة المستقلة الرائدة عالمياً في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات المتكاملة، وهي تقدّم خدماتها لما يقارب 6 آلاف عميل في القطاعين الخاص والعام ضمن مجموعة متنوعة من القطاعات عبر 70 بلداً. وتجتمع الاستقلالية التي تتمتع بها الشركة في مجال التكنولوجيا مع الموهبة العالمية والشبكة الواسعة من الشركاء لتقديم عروض وحلول رقمية تحويلية تساعد العملاء على تسخير قوة الابتكار للنجاح في إحداث التغيير. تعتبر “دي إكس سي تكنولوجي” من بين أفضل المواطنين الاعتباريين على الصعيد العالمي. للحصول على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي: dxc.technology.

 

لمحة عن “أمازون ويب سيرفيسز

لطالما كانت “أمازون ويب سرفيسز”، وعلى مر 12 عاماً، المنصة السحابية الأكثر شمولية واستخداماً على نطاق واسع في العالم. تقدم “إيه دبليو إس” أكثر من 125 خدمة مميزة ومتكاملة في مجال الحوسبة، والتخزين، وقواعد البيانات، والربط الشبكي، والتحليلات، والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والجوال، والأمن، والواقع الهجين والافتراضي والمعزز، والإعلام، وتطوير التطبيقات ونشرها وإدارتها من 55 منطقة توافر ضمن 18 منطقة جغرافية و”منطقة محلية” واحدة في جميع أنحاء العالم، بحيث تمتدّ عبر الولايات المتحدة، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وأيرلندا، واليابان، وكوريا، وسنغافورة، والمملكة المتحدة. ويثق الملايين من العملاء النشطين في جميع أنحاء العالم بخدمات “إيه دبليو إس” – بما في ذلك الشركات الناشئة الأسرع نمواً، والشركات الكبرى، والوكالات الحكومية الرائدة – لتعزيز بنيتها التحتية، وجعلها أكثر مرونة، وأقل تكلفة. لمعرفة المزيد من المعلومات حول “إيه دبليو إس”، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: https://aws.amazon.com.

 

لمحة عن “أمازون

تتمثل مبادئ “أمازون” بأربعة نقاط هي: التركيز على العملاء بدلاً من المنافسين، والشغف في الابتكار، والالتزام بالامتياز التشغيلي، والتفكير على المدى الطويل. وتشمل بعض المنتجات والخدمات الرائدة التي تقدمها شركة “أمازون”: تعليقات العملاء، وتمكين التسوّق بنقرة واحدة، والتوصيات المخصصة، وبرنامج “برايم”، وبرنامج “فولفيلمنت باي أمازون”، وخدمات أمازون عبر الويب “إيه دبليو إس”، و”كيندل دايركت ببليشينج”، و”كيندل”، وحواسيب “فاير” اللوحية، وأجهزة تلفزيون “فاير”، و”أمازون إيكو”، و”أليكسا”. للاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.amazon.com/about، ومتابعتنا على “تويتر” على: @AmazonNews.

جيمالتو تُعزز الأمن السحابي من خلال حلٍّ افتراضي وقابل للتطوير لإدارة مفاتيح التشفير

أعلنت “جيمالتو” عن إطلاق “سيف نت فيرتشوال كي سيكيور”، وهو حلٌّ من الجيل التالي لإدارة مفاتيح التشفير من أجل تحقيق أمنٍ سحابيٍ أكثر بساطةً وقوة. وبات بإمكان الشركات توسيع نطاق سياسات حماية البيانات إلى السحابات العامة والخاصة، وتركيز على عمليات التشفير وإدارة المفاتيح عبر عدة بيئاتٍ سحابية.

يتميز حلُّ “سيف نت فيرتشوال كي سيكيور” بالقدرة على التكامل مع أنظمة المزودين الرائدين للخدمات السحابية والمنصات الافتراضية مثل “إي دبليو إس”، و”مايكروسوفت آزوري”، ومنصة “جوجل” السحابية”، وسحابة “آي بي إم”، و”في إم وير”، و”مايكروسوفت هايبر في”، و”أوبن ستاك”، من أجل تزويد الشركات بحلٍّ واحدٍ لإدارة مفاتيح التشفير يُغطي عدداً من البيئات السحابية الخاصة والعامة.

وتكمن البيانات حالياً، نتيجةً للتحول الرقمي المتواصل داخل العديد من المنظمات، عبر عددٍ متزايد من البيئات السحابية والتطبيقات الشبكية. وتواجه الفرق الأمنية تحدياتٍ متزايدةً في مجال إدارة سياسات حماية البيانات، وكثيراً ما تكون الحلول مستهلكةً للوقت ويدوية. توجد إمكانية لتبسيط عمليات حماية البيانات من خلال استخدام “سيف نت فيرتشوال كي سيكيور” من أجل الاطلاع على سياسات التشفير ومفاتيح البيانات الحساسة، والتحكم بها، وإدارتها بشكلٍ موحّد.

تستطيع الشركات أن تُحسن أمن مفاتيح التشفير وتُبسّط عملية إعداد التدقيق من خلال الاحتفاظ بملكية مفاتيح التشفير والقدرة على التحكم بها.

قال تود مور، النائب الأول للرئيس لشؤون المنتجات التشفير لدى “جيمالتو”، في هذا الصدد: “تحتاج الشركات للعديد من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالأمن السحابي، ولا ينبغي أن تنحصر إمكانيتها على العمل في بيئة واحدة. وبات بإمكان الشركات مع ’سيف نت فيرتشوال كي سيكيورتي‘ أن تنقل المزيد من أحجام العمل إلى السحابة، ورصد تحركات وإمكانية الوصول إلى بياناتها المشفرة بسهولة. وأردف قائلاً: “لقد لحظنا وجود عددٍ كبيرٍ من العملاء المهتمين في انتهاز فرصة الحفاظ على استمرارية العمل التي توفرها البيئات السحابية، من دون الإخلال بأمن بياناتهم، التي تعتبر أكثر أصولهم قيمة.وسيتمكن العملاء الحاليين لـ ’كي سيكيور‘ أيضاً من الاستفادة من هذه المنصة الجديدة، وسنعمل على اطلاعهم على تفاصيل تضمن عملية إنتقالهم إلى إستخدام هذا الحلّ بشكل سهل في المستقبل القريب”.

يُقدم حلُّ “سيف نت فيرتشوال كي سيكيور” للعملاء الخدمات التالية:

* إدارة مركزية لمفاتيح التشفير: ومن شأن الإدارة المركزية والتدقيق الفعّال للمفاتيح أن يوفر امتثالاً مُبسطاً للبيئات السحابية ويُعزز من سياسات آمن المفاتيح عبر العديد من أنظمة التشفير المختلفة، ممّا يؤمن الحماية للاستثمارات القائمة.

* المرونة: بإمكان العملاء أن يقوموا وبسهولة بنشر تشكيلاتٍ مرنةٍ وشديدة التوافر ومبنية وفقاً لأحدث المعايير في القطاع، بما في ذلك حاويات البيانات والخدمات الميكروية، عبر مراكز البيانات أو مزودي الخدمات السحابية الموزعين في مناطق جغرافية مختلفة.

* التوافقية: يوفر التوافق مع معيار بروتوكول قابلية التشغيل البيني لتطبيقات إدارة المفاتيح من “أوايسيس” (“كي إم آي بيه”) دعماً لمنظومةٍ كبيرةٍ ومتناميةٍ من الشركاء، بما في ذلك حافظة “سيف نت داتا بروتيشكن”، والتي تُقدم للعملاء طيفاً واسعاً من حالات الاستخدام التي يُمكن دعمها. كما يدعم حلُّ “سيف نت فيرتشوال كي سيكيور” تخزين المفاتيح في وحداتٍ أجهزةٍ أمنية (“إتش إس إم”) موجودة داخل الشركة.

من جانبه، قال سوديش كومار، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كاباليا”، إحدى الشركات الناشئة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، في سياق تعليقه على الأمر: “مع إستمرار الشركات بالاتصال بالمزيد من الأجهزة والمنصات السحابية، ستكون بحاجةٍ إلى حلولٍ توفر لها الأمن من دون الحدّ من قدراتها الابتكارية. وأصبحنا الآن، بفضل ’سيف نت فيرتشوال كي سيكيور‘، قادرين على توفير القدرة على حماية البيانات بطريقةٍ سلسلةٍ وفعّالةٍ من حيث التكلفة عبر مُختلف نقاط النهاية، والسحابات العامة، والسحابات الخاصة. لا ينبغي أن تتردد الشركات بعد الآن في تحقيق أقصى قدرٍ من الاستخدام للخدمة السحابية، مع المحافظة في الوقت عينه على قدرتها على التحكم ببعض أكثر أصولها أهمية”.

أول منصة للتعليم الإلكتروني تعمل بخاصية الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط

تماشياً مع التوجه العالمي بشكل عام، ودولة الإمارات بشكل خاص، والاهتمام الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي، ومع الإعلان عن أول منصب وزاري من نوعه في العالم، وهو وزير دولة للذكاء الاصطناعي، الذي أعلن عنه في التشكيل الوزاري الأخير في دولة الإمارات. أطلقت في دبي أحدث منصة للتعليم الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط “إنستاكلاس.كوم”، والتي تعد أحدث الإبتكارات في مجال التعليم، تربط المتعلمين بمن فيهم طلاب المدارس مع مدرسين ومدربين متخصصين، وعلى درجة عالية من الكفاءة والخبرة، لمساعدة المتعلمين والطلاب في مختلف التخصصات، عبر جلسات تفاعلية مرئية ومسموعة، من خلال الأجهزة الذكية. وتوفر خدمات إنستاكلاس.كوم، المتاحة عبر الموقع الإلكتروني و التطبيقات الذكية، دعماً تعليمياً متخصصاً لجميع المستويات التعليمية من المدرسة إلى الجامعة، وما بعد الجامعة، للكبار والصغار عبر دروس جماعية أو فردية. وتعمل منصة إنستاكلاس.كوم الإلكترونية المتخصصة من خلال بنيتها التقنية المتطورة، على توفير حلول جذرية للتحديات المتعلقة بالتحصيل العلمي ، التي تواجه المتعلمين والمعلمين على حدٍ سواء، إذ لا يحتاج أي منهم لمغادرة المنزل لتحقيق متطلباتهم التعليمية، فمن خلال هذه العملية يمكن لمنصة إنستاكلاس.كوم تحديد إحتياجات كل طالب وتوفير المدرس المتخصص لإعطاءه الدرس الذي يحتاجه، من أي مكان وفي أي وقت، وبتكلفة معقولة جداً، سواء في المناهج المدرسية، أو الأكاديمية أو تعلم اللغات وغيرها من العلوم والمهارات. وتم تأسيس وإطلاق منصة إنستاكلاس.كوم من خلال فراس الجرماني من مدينة دبي بهدف تحويل طريقة التعليم والتعلم التقليدية إلى التعليم الإلكتروني عبر الأجهزة الذكية، وخلق منصة تعليمية الكترونية تتيح لطالبي العلم، التعلم والترقي بكل سهولة وأمان. وتتطلع منصة إنستاكلاس.كوم، خلال المرحلة المتقدمة من إطلاقها، لإدخال أحدث تكنولوجيا يتم استخدامها في الوقت الحاضر، وهي الذكاء الإصطناعي، لتكون بذلك أول منصة تعليمية في العالم تدرج هذه الخاصية في نطاق أعمالها، حيث ستقوم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بالربط بين المتعلمين بمن فيهم طلاب المدارس مع المعلمين والمدرسين بناء على معطيات برمجية عالية الدقة والذكاء، لتتمكن إنستاكلاس.كوم من المساهمة في دعم مختلف الفئات العمرة لميواكبة أحدث التطورات العلمية وبهذه المناسبة، قال فراس الجرماني، الشريك المؤسس في إنستاكلاس.كوم: “أدركنا الحاجة لأستخدام التكنولوجيا المبتكرة لتقديم حلول ثورية للتحديات المتزايدة التي يواجهها بين المتعلمين بمن فيهم طلاب المدارس مع المعلمين والمدرسين وأولياء الأمور في محاولاتهم للتواصل بشكل جيد وفعال ، ومن أهم التحديات والصعوبات التي يعمل إنستاكلاس.كوم على حلها، المخاوف المتعلقة بسلامة المتعلمين، والصعوبة في تحديد معلمين ذوي كفاءة، والتحديات الجغرافية المتمثلة في صعوبة الوصول الى المراكز التعليمية، واهمها التكاليف المرتفعة التي لا يستطيع معظم الناس تحملها”.

وأشار فراس الجرماني إلى أن هذه الخدمة مجموعة واسعة من المواضيع التعليمية، بما في ذلك المناهج المدرسية، والمهنية، والجامعية، واللغات. وتتماشى هذه المناهج مع مجموعة واسعة من المناهج المحلية والدولية، حيث ينتهز إنستاكلاس.كوم كل الفرص المتوفرة لتعزيز المعرفة لدى طالبي العلم بمناهجهم وتمكينهم من الوصول إلى الأدوات التعليمية الحديثة.